اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

خليجي 22: العراق في أزمة ... والإمارات تحت الضغط


 مع مباراتين مختلفتين في كل شيء تقريباً، تتواصل الإثارة اليوم في كأس «خليجي 22» لكرة القدم التي تحتضنها العاصمة السعودية الرياض. ويقع الضغط الأكبر اليوم على المنتخب العراقي الأسوأ حظاً بين نظرائه، إذ كان الخاسر الوحيد في الجولة الأولى، وبهدف نظيف من نظيره الكويتي، ليلاقي عُمان الليلة ومهمته الوحيدة هي الفوز إذا أراد إبقاء فرصة تأهله إلى الدور الثاني قائمة، وبصورة معاكسة تماماً يلتقي الكويت حامل اللقب منتخب الإمارات.
العراق الذي ظهر بمستوى فني جيد في مباراته الأولى وكان الأكثر وصولاً إلى المرمى، تلقى هدفاً قاتلاً في الوقت الإضافي من المباراة عبر تسديدة قوية لفهد العنزي، ليغيب عن الأذهان كل ما قدمه «أسود الرافدين» طوال الدقائق الـ 90، وتحتم عليه النتيجة تقديم كل ما يمكن تقديمه في مباراة اليوم، لأن الخسارة تعني ببساطة تدوين اسمه كأول المغادرين من المسابقة الإقليمية.
وفي حين يعتمد المدرب العراقي حكيم شاكر على لاعبين مميّزين أمثال عزيز وأحمد ياسين، يملك نظيره العماني أسماء بالقيمة ذاتها، برزت في شكل لافت في اللقاء الأول أمام حامل اللقب الإمارات، بل وكانت أقرب إلى الفوز من خصمها، وهو ما أكده مدرب الفريق الفرنسي بول لوغوين حين قال في المؤتمر الصحافي: «كان يمكن أن نحقق نتيجة أفضل، ولكنني مرتاح إلى النتيجة لأننا قدمنا مباراة جيدة. التعادل يعد نتيجة عادلة، لأننا لعبنا أمام فريق قوي وهو بطل الدورة الماضية».
في المباراة الثانية تتكرر المواجهة بين منتخبي الإمارات والكويت، الأول نجح في النسخة الماضية من بلوغ النهائي وملاقاة العراق بعدما أسقط الثاني بهدف نظيف، لذلك سيبحث المنتخب «الأزرق» هذه المرة عن رد الدين والخروج بفوز مهم جداً، خصوصاً أنه يمنحه أول بطاقة تأهل إلى الدور الثاني. وفي المقابل ظهر المنتخب «الأبيض» في هذه النسخة مختلفاً عما كان عليه حين حمل اللقب، على رغم الحفاظ على الطاقم الفني ذاته والأسماء ذاتها تقريباً، إذ ظهر بمستوى أقلق جماهيره في المباراة الأولى أمام عُمان.
وقد يشكل السقف العالي للطموحات الجماهيرية ضغطاً على المنتخب الإماراتي، لاسيما أنه في ظل التجانس الكبير ومتوسط الأعمار الجيّد بات مطالباً شعبياً بالكثير من المنجزات، وعلى رأسها الظفر باللقب الخليجي، قبل التوجه إلى أستراليا لخوض غمار البطولة القارية.
ولا بد من الإشارة إلى أن المنتخب الكويتي يملك رصيد وافراً من الخبرة في البطولة الحالية، لا سيما أنه الأكثر تتويجاً بألقابها بعدما نال الكأس 10 مرات، كما أن تحقيقه ثلاث نقاط في الجولة الأولى سيساعده على الظهور بصورة أفضل من تلك التي ظهر بها أمام العراق.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات