العالم يحتفل بيوم إنهاء العنف ضد المرأة
يحتفل العراق وباقي دول العالم، الثلاثاء، باليوم العالمي لإنهاء العنف ضد المرأة إثر قرار صادر عن الأمم المتحدة شجعت خلاله الحكومات والمنظمات العالمية غير الحكومية على تنظيم احتفالية دولية في تاريخ هذا اليوم من كل عام للتوعية بمدى العنف الذي تتعرض له المرأة حول العالم.
واطلق الأمين العام للأمم المتحدة، حملة تحت عنوان “اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة” في مسعى متعدد السنوات يهدف إلى منع العنف ضد المرأة والفتاة في جميع أنحاء العالم.
وتوحد حملة “اتحدوا” بين وكالات الأمم المتحدة ومكاتبها لتحفيز العمل على نطاق منظومة الأمم المتحدة لمنع العنف ضد المرأة والمعاقبة عليه.
كما توحد الأمم المتحدة، في إطار هذه الحملة، القوى مع الأفراد والمجتمع المدني والحكومات لوضع حد للعنف ضد المرأة بجميع أشكاله .
وشهدت الفترة الماضية عمليات انتهاكات واسعة ضد حقوق المرأة في العراق اثر اجتياح تنظيم “داعش” لعدد من المدن، وقيامه بسبي النساء وتنفيذ عناصره عمليات اغتصاب جماعية في بعض المدن.
وسبق أن أقام مكتب رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم السبت 22- 11-2014 مؤتمر (مناهضة العنف ضد المرأة ) بحضور نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي والنائب همام حمودي وعدد من البرلمانيين والمسؤولين من أبرزهم فيان خليل وآلاء الطلباني ووزيرة حقوق المرأة ، ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي . وعضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي .
وعدد غفير من النساء الناشطات …..والإعلاميات البارزات منهن الإعلاميتين والناشطتين الإنسانيتين هيفاء الحسيني وشذى النعيمي .
وبحضور السفيرين للسلام والنوايا الحسنة صادق الموسوي والسفير احمد ابو رامي
والدكتورة بشرى رئيسة مفوضية حقوق الانسان …….
وقد اعتبر المرحوم عبد العزيز الحكيم يوم الاول من صفر يوما إسلاميا لمناهضة العنف ضد المرأة لانه ذكرى اقتياد آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من النساء والأطفال سبايا الى الشام
والتاريخ سجَل هذه الحادثة المروعة لتكون اكبر انتهاك ضد الانسانية للتعنيف الذى مورس بحق نساء واطفال الحسين عليه السلام واصحابة واهل بيته.،
وذكر عمار الحكيم في كلمته ، اننا نعتمد في منهجنا حيزا واضحا للمرأة حيث نسعى لرسم مكانة عادلة للمرأة في المجتمع تتناسب مع التزاماتها الشرعية والإنسانية ، للشراكة الإنسانية العادلة للمرأة في المجتمع مع الرجل وباختلاف طبيعة المهام بينهما ، نحن لا نؤمن بنظرية الإنصاف للمرأة في المجتمع وانما نؤمن بنظرية التكامل بين الجنسين ، لان المجتمع بدونها لا يكون مجتمع متكامل فهي المجتمع كله ، لانها تمثل نصف المجتمع وتساهم في وجود النصف الآخر.