حكيم موحان الموسوي

بقرب دارنا في بيوت الحواسم ،، وكعادة الفقراء ابتلاه الله بمرض منذ ولادته ؛ حيث احتوى جسمه ٨ غدد سامة وهو في سنته الاولى .
احتارت معه أمه التي لاتملك سواه ، فقد عجز الأطباء عن علاجه ومداراته بسبب صغر سنه ، وكعادتنا في كل سنة مع حلول شهادة الإمام الكاظم ( ع ) - حيث لدينا مراسيم توزيع الطعام بهذه المناسبة - جاء عبد الله يجر أذيال الأمل مع أمه التي تتعثر بدموعها الى بيتنا بينا كنا مشغولين باعداد الطعام وإذا بصمت كأن فوق رؤوسنا الطير ، تخطى عبد الله زحمة القدور والأواني وقال بلسان متلعثم يحدوه الأمل عند باب المراد ع : عمو اريد شويه من ثواب الإمام بلكي اطيب من السرطان .
بعد يوم واحد ، ذهبت والدة عبد الله الى الطبيب لتجديد تحليل الغدد ، وقد كان الطبيب مصابا بالذهول لنتيجة الفحص وهو لايعرف ماذا يقول لهذه الأم التي ماجفت دموعها مع كل إطلالة مؤلمة لورقة التحليل ...
عبد الله ، الآن يتمتع بصحة جيدة ببركة الإمام الكاظم ، شكرا لله من أعماق قلوبنا ..

بقرب دارنا في بيوت الحواسم ،، وكعادة الفقراء ابتلاه الله بمرض منذ ولادته ؛ حيث احتوى جسمه ٨ غدد سامة وهو في سنته الاولى .
احتارت معه أمه التي لاتملك سواه ، فقد عجز الأطباء عن علاجه ومداراته بسبب صغر سنه ، وكعادتنا في كل سنة مع حلول شهادة الإمام الكاظم ( ع ) - حيث لدينا مراسيم توزيع الطعام بهذه المناسبة - جاء عبد الله يجر أذيال الأمل مع أمه التي تتعثر بدموعها الى بيتنا بينا كنا مشغولين باعداد الطعام وإذا بصمت كأن فوق رؤوسنا الطير ، تخطى عبد الله زحمة القدور والأواني وقال بلسان متلعثم يحدوه الأمل عند باب المراد ع : عمو اريد شويه من ثواب الإمام بلكي اطيب من السرطان .
بعد يوم واحد ، ذهبت والدة عبد الله الى الطبيب لتجديد تحليل الغدد ، وقد كان الطبيب مصابا بالذهول لنتيجة الفحص وهو لايعرف ماذا يقول لهذه الأم التي ماجفت دموعها مع كل إطلالة مؤلمة لورقة التحليل ...
عبد الله ، الآن يتمتع بصحة جيدة ببركة الإمام الكاظم ، شكرا لله من أعماق قلوبنا ..