وبين صباح الساعدي ان" الانتصارات المتتالية للجيش العراقي المسنودة بالحشد الشعبي في ناحية جرف النصر والعظيم وبيجي تعد مصدر فخر لان عصابات داعش الارهابية بدأت بالانهزام ".
واضاف ان" هناك قضية اخرى وهي ان ابناء العشائر في محافظة الانبار بدأوا بمساندة قوات الجيش لتعزيز هذه الانتصارات ، مشيرا الى ان" العراق قويا برجاله وقدرته على قتال للارهاب".
يشار الى ان قوات الجيش وابناء الحشد الشعبي حققوا انتصارات في ناحية جرف النصر شمالي بابل وبعض مناطق محافظة ديالى وقضاء بيجي وكبدت عصابات داعش الارهابية في هذه المناطق خسائر كبيرة في الارواح والمعدات .
وكانت المرجعية الدينية اشادت وعلى لسان ممثلها السيد احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة امس في كربلاءبالانتصارات الكثيرة والكبيرة المهمة التي تحقق في جبهات القتال من ابنائنا الابطال في القوات المسلحة والحشد الشعبي الذين تمكنوا من طرد داعش من مناطق كثيرة سبق وان استولوا عليها، سائلين الله تعالى ان يشد على قلوبهم لتطهير العراق وكل العراق من شرور هذه العصابات، مؤكدين في نفس الوقت على مراعاة جميع الحقوق وعدم المساس بها وعدم الاعتداء على اي شخص بريء في دمه وماله باي مبررات وفي كل الحالات".
وشدد على "عدم الغفلة عن اي موقع وعدم الاطمئان التام فان آفة النصر الغرور ولابد من اليقظة والحذر فان العدو يحاول العبث هنا وهناك، ومنها في مناطق عزيز بلد والاسحاقي وطريق سامراء في محافظة صلاح الدين، والاستمرار بالمعارك بشجاعة حتى يُطرد الارهابيون عن كل تراب العراق".