اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

الشرطي وتقمص الادوار الرحمانية والشيطانية


يوميات مقاتل
الشرطي وتقمص الادوار الرحمانية والشيطانية......

بغداد - يد العراق الاخبارية
تبدء القصه من أحداث حقيقيه يرويها احد ابطال حزب الله المجاهدون ، المجاهد مرتضى الفريجي وهو اثناء تائديته للواجب الوطني في منطقة العظيم ، حيث كانت امام كتيبة حزب الله المجاهدون دورية شرطة تقف لحماية مدخل المنطقة ، للحفاظ عليه وقد كان المجاهد مرتضى شديد الحس والادراك ، حيث كان هناك شرطي يذهب كل يوم مع شاب من اهل المنطقة عندما يقف للتحدث والتودد معه ولا يعود هذا الشرطي مع الشاب وانما يعود لوحده حيث كان هذا الخائن يمرر الطعام والماء لمجاهدون الكتيبه (حزب الله) كل يوم وضل مرتضى يراقب الحاله وبدء يراوده الشك في خطب هذا الشرطي فقرر ان يقوم بمراقبته بدون ان يجعل احد يعلم به او يراه وطال الحال عشرة ايام وهو كل يوم ياخذ شاب ولا يعود معه واذ مر يوم من الايام ووصل مرتضى الى المكان الذي يسكن به الشرطي الذي يمرر لهم الطعام ويتودد لهم حيث كان داخل بيت الشرطي كل من زوجته وابنه وياتي بالشاب ويدخلون ولا يخرجون ، و ضل مرتضى يراقب عليهم ، فكان يسمع اصوات صراخ وشجار ، اراد ان يعرف ماذا يوجد داخل المنزل حتى لو كلفه الامر حياته تقرب الى المنزل وكان هناك شباك يطل على المنزل من الداخل وقد رائ ما لا يتوقعه العقل ؟ حيث راى ان الشرطي ليس بشرطي وانما عصابة من عصابات داعش الارهابيه حيث ياخذ الشباب ويقوم بتعذيبهم وبعد ذلك يعمل على قتلهم ويذبحهم ويدفنهم بداخل المنزل ويجمع الرؤس وياخذها الى مكان تجمعهم لكي يخبرهم بعدد الشباب المقتولين وكانت زوجته تغسل الدماء وتنظف المكان ؟ وبعد مارى مرتضى عاد الى موقعه وكانه لم يرى شئ وضل يفكر كيف يتخلص من هذا الشرطي الخائن فقرر ان يرسم خطه فقال للشرطي القاتل اريد ان اجلب لكم الطعام للبيت ، رداً لكل افضالكم ، ولكي اتعرف عليكم ما كان على الشرطي سوى الموافقه و حظر مرتضى الطعام ووضع فيه (المنوم) ودخل للمنزل وهو مع داخله يقول انا شهيد لما شاهده من قتل ولكن لم يكن الموت يعني له شي جلسوا على المائده وبدؤا بتناول الطعام وفجاءه اخذت خطته بنجاح فناموا وقام بربطهم وتعذيبهم وقتلهم واخذهم الى المقر واخذ معه جنود وحفر في المنزل واخرج الجثث وقاموا بدفنها وهذه القصه هي من اجل غايه نحاول الوصول لها وهو ان داعش لها القابليه على التلون مع كل الاطياف والاماكن من اجل دمار وتخريب البلد ، و لو لا جنودنا الشجعان وذكائهم وحنكتهم ، لما تصدوا لهم وعلى قمتهم كتائب حزب الله المجاهدون ، الابطال الذين مروا على العديد من هذه الروايات واستطاعوا القضاء عليها .

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات