وللفروسية آداب تربى عليها مجتمعنا
العربي والإسلامي منذ عصر الجاهلية الأولى
ومروراً بعصر النور الإلهي عصر صدر الإسلام رقيبتيها بيومنا هذا
ولنستذكر بطل المشارق التاريخية الإمام علي بن أبي طالب (علية السلام)
,
عندما كان يمتطي صهوة جواده ويدخل الميدان وساحات الشرف..
كان قبل إن يجهز على خصمه يحاججه
لئلا يعود إلى رشده..
وتكفر عنه سيئاته ليحفظ له حياته
وهذا هو نصر الإمام ...
إي أخلاق هذه ...
فليسمع العالم ...
ولا ننسى ذلك الفارس المغوار الذي بكى على أعدائه ودعا ربه إن يغفر لهم
وينجيهم من النار التي سيدخلوها بسببه ...
إي فارس هذا وأي قيم هذه ...
وأي أخلاق هذه ... وأي دين هذا ...
انه الحسين بن علي بن أبي طالب (علية السلام) في واقعة الطف ...
فهؤلاء هم سلفنا الصالح ...
وهؤلاء هم سلفهم الطالح ...
فشتان ما بين مأذنه احمد وناقوس عيسى .
