اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 29 نوفمبر 2014

بدر: نعزي ظافر العاني بهزيمة داعش في العراق

انتقدت منظمة بدر
 بشدة اتهام سياسيين ونواب لرجال الحشد الشعبي بأنها ميليشيات، وفيما بينت أن رجال الحشد استجابوا لنداء المرجعية الدينية ويعملون بإشراف الحكومة العراقية، قدمت العزاء للنائب ظافر العاني بسقوط تنظيم "داعش" في العراق.
وقال القيادي بالمنظمة كريم النوري في حديث إن "رجال الحشد الشعبي أوقفوا تقدم داعش نحو بغداد بعد انهيار الجيش في الموصل"، مبينا أن "رجال الحشد استجابوا لنداء المرجعية الدينية وعملوا وفق توجيهات وإشراف الحكومة العراقية".
ومنذ اطلاق فتوى "الجهاد الكفائي بعد اجتياح تنظيم داعش الارهابي، لمدنية الموصل، شنت اطراف سياسية عراقية، ودعاة ورجال دين، عُرفوا بدعمهم للارهاب، حملة واسعة على المتطوعين في صفوف "الحشد الشعبي " في بهدف تشويه الفتوى واتهام فصائل المقاومة بأعمال قتل على الهوية.
وأبدى النوري استغرابه من "إطلاق بعض السياسيين لتصريحات مريبة يعتبرون فيها الحشد الشعبي بأنهم ميليشيات"، مشيرا الى أن "مطلقي هذه التصريحات كانوا يعولون على داعش، وأنا أعزي النائب ظافر العاني الذي يعاني من سقوط داعش، حيث ان الدواعش عندنا يدخلون الى بغداد سيبدؤون بإعدام العاني والعملية السياسية".
وفي سياق الاتهامات الى الحشد الشعبي، دعا العضو في "اتحاد القوى العراقية"، حيدر الملا الى "القضاء على ظاهرة المليشيات وانفلات السلاح خارج اطار سلطة القانون والدولة".
ولم يحدد الملا المقصود بوصف المليشيات، غير ان المحلل السياسي  قال ان الملا دأب على وصف فصائل الحشد الشعبي بـ"المليشيات".
واضاف النوري "نحن نفتخر بأننا ميليشيات تعمل ضمن جهاز الحكومة وتوجيهات المرجعية الدينية ونفتخر بأننا بالأمس نطارد الدواعش في قره تبه وغيرها ونعمل مع شيخ المجاهدين هادي العامري"، داعيا اياهم الى "الابتعاد عن هذه التصريحات التي تدعم داعش لان محاولة إنهاء دور الحشد الشعبي يعني إعطاء المجال لتمدد التنظيم في العراق".
وعزا النوري سبب إطلاق هذه التصريحات الى أنهم "يشعرون الآن بخطر سقوط داعش"، لافتا الى أن "الرهان على داعش لا يشرف أي مكون في العراق ولا أي سياسي عراقي".
وقال المحلل السياسي الذين ينتقدون فصائل الحشد الشعبي، لم يحركوا ساكنا لتحرير مناطقهم من تنظيم داعش، كما انهم لا يستطيعون الوصل اليها، في وقت ينادون فيه بتحريرها".
وتابع النوري "عندما يتم الانتهاء من دحر داعش في العراق سنضع الخطط البديلة للحشد"، موضحا أنها "قد تكون بدمج الحشد مع الحرس الوطني أو مع القوات المسلحة أو يتم ترك السلاح ووضعه بأيدي الحكومة كما تركنا السلاح بعد سقوط نظام صدام".
وكان النائب ظافر العاني وصف عناصر الحشد الشعبي بـ "ميليشيات الحشد الشعبي".
فيما استهجن عدد من نواب التحالف الوطني تصريحات من وصفهم بـ"السياسيين الصداميين" تجاه الحشد الشعبي، وفيما هددوا بـ"سحق رؤوسهم"، اعتبروا أنه لولا الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لما أصبح هناك أي وجود لهؤلاء السياسيين في المنطقة الخضراء.
ويطلق عراقيون على سياسيين عرفوا بتشكيكهم في الحرب على الارهاب، بـ"الدواعش السياسيين".

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات