أعلنت وزارة الداخلية الليبية، أمس الاثنين، عن إلقاء القبض على المتورطين في التفجيرين اللذين استهدفا مدينة شحات شرق البلاد خلال اجتماع رئيس الحكومة عبد الله الثني مع رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون، ولقي ثلاثة عناصر من كتيبة منتمية إلى مدينة مصراتة والتابعة لميليشيات فجر ليبيا مصرعهم جراء الاشتباكات الدائرة بمدينة ككلة جنوب غرب العاصمة طرابلس .ونقلت مصادر إعلامية عن بيان للوزارة أن "الانفجارين يهدفان إلى عرقلة الجهود الأممية لإحلال السلام في ليبيا"، مؤكداً أن هذا العمل لن يثنيها عن مواصلة جهودها في مكافحة الإرهاب ودعم جهود رئيس بعثة الأمم المتحدة .
ومضى البيان للقول إن "هذا العمل الإرهابي الجبان استهدف جهود إحلال السلام في ليبيا وأرواح المواطنين ورجال الأمن والضيوف الأجانب الذين يسعون للوساطة بين السلطات الشرعية في ليبيا والمجموعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة" .
وتابع إن "التحقيقات الأولية مع المتهمين تفيد بأنهم مرتبطون ارتباطاً مباشراً بالجماعات الإرهابية في مدينة درنة" 70 كلم شرق شحات .
في جانب آخر لقي ثلاثة عناصر من كتيبة منتمية إلى مدينة مصراتة والتابعة لميليشيات فجر ليبيا مصرعهم جراء الاشتباكات الدائرة بمدينة ككلة جنوب غرب العاصمة طرابلس .
وأشارت الكتيبة في بيان مقتضب أمس إلى أن ثلاثة عناصرها لقوا مصرعهم إثر إصابتهم خلال الاشتباكات بمحيط مدينة ككلة .
على صعيد آخر عبّرت مؤسسات وأعيان ونشطاء وثوار وسكان الجنوب المجتمعون بمدينة سبها، عن استنكارهم ورفضهم التام لما صرح به أعضاء التكتل الفيدرالي بشأن الدعوة إلى تقسيم البلاد .
وأكدوا - في بيان لهم الأحد الماضي، - حيث أن ليبيا لا تقبل القسمة إلا على نفسها، وأن أعضاء التكتل الفيدرالي لا يمثلون حتى المنطقة الشرقية، ولا يملكون الحق في أن يتحدثوا عن ببقية مناطق ليبيا .
في غضون ذلك أعلنت مؤسسة النفط الليبية عن إعادة فتح حقلي الشرارة والفيل
وكان قائد قوة حراسة الحقل قال أمس إن الحرس انسحبوا من الحقل النفطي بسبب تدهور الوضع الأمني إثر هجوم شنه مسلحون .
حيث أن ما يسمى ب "مجلس شورى الشباب" الذي يسيطر على مدينة درنة، قام باستعراض للقوة وسط شوارعها في سيارات تحمل مسلحين ملثمين وبأعلام القاعدة وليعلنوا لأهالي درنة عن خبر انضمام مدينتهم لتنظيم "داعش" ومبايعة أبوبكر البغدادي، وبذلك باتت درنة أوّل إمارة تابعة للتنظيم المتطرف خارج العراق وسوريا .