بقلم رئيس التحرير : عباس التميمي
يخدم المجند
مدة تتراوح بين (سنة الى 3 سنوات ) وللضرورة أحكام.
عرف التجنيد في
اوربا لأكثر من 200 عام وفي بابل في عهد الملك حمورابي , ويتم الإعفاء عن المجند
أو بمعنى أصح عن الخدمة الإلزامية في الحالات المرضية المزمنة أو دفع مايسمى
بالبدل بعد إتمام معسكر التدريب وفق مدة معينة .
ومن أهم
ايجابيات الخدمة :
1- تحقيق التكافؤ
الإجتماعي بين المواطنين , حيث أن الجميع يشارك في الدفاع عن الوطن بغض النظر عن
القوميات والعرقيات والطائفية والكل سواسية فلا فرق بين غني وفقير , والكل يشارك
في الدفاع عن الوطن وخدمة العلم .
2- القضاء على
البطالة بنسبة 70% من خلال توزيع الرواتب الشهرية التي تدفع الى المجند في نهاية
كل شهر.
3- القضاء على آفة
التخلف الإجتماعي والثقافي وذلك من خلال إختلاط إبن الجنوب مع إبن الشمال وإبن
الشرق مع إبن الغرب والجميع في خندق واحد تحت خيمة المؤسسة العسكرية .
4- الحد من ظاهرة
الميليشيات المسلحة التي (لا ننسى دورها الفعال والرئيسي في محاربة الإرهاب )
وينضم الجميع في ضل وزارة الدفاع أو مايعرف بالجيش العراقي .
5- القضاء ولو
بنسب ضئيلة على الفساد الإداري.
6- التقليل بنسب
عالية من الميزانية التشغيلية للدولة العراقية حيث إن أكثر من 90% من ميزانية
الدولة تشغيلية .
7- إنتهاء مايسمى
بالطائفية المقيتة التي تنهش بالبلاد وتتغذى على دماء شبابنا , بشرط أن تكون هذه
المؤسسة مستقلة .
8- وأخيراً وليس
آخراً أول مؤسسة من مؤسسات الدولة العراقية الحالية التي سوف تمثل العراق جميعاً
على حد سواء .
هذه وجهة نظري
البسيطة والإختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية .
