اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

السبت، 22 نوفمبر 2014

تركيا.. وصفحة جديدة من العلاقات

حاول رئيس الحكومة التركية، احمد داود اوغلو، ابعاد التُهم الموجهة الى بلاده، بشأن تسهيلها مرور عناصر ما يُعرف بتنظيم دولة "الخلافة" الى العراق، من خلال تقديمه المساعدة العسكرية، الى بغداد، في حربها ضد التنظيم.
 ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون، حنين قدو، ان "من الجيدان تتحسن العلاقة مع تركيا، خاصة وانها بلد مجاور للعراق، ولها مكانتها في المنطقة، لذلك فإن هذه العلاقة قد تسهم في تحسين الاوضاع الامنية في المنطقة".
 واضاف ان "هذه العلاقات يجب انت تؤثر بشكل ايجابي على الاوضاع في العراق، وان لاتبقى مجرد زيارات بروتوكولية، لا تقدم أي شئ للشعب".
 وهذه هي الزيارة الاولى، لأوغل والى العراق في منصبه الجديد (رئيساً للحكومة التركية)، بعد فترة من العلاقات المتشنجة، خلال فترة حكمي نوري المالكي للعراق، ورجب طيب اردوغان لتركيا، لكن رئيس الحكومة التركية الجديد، خلال تواجده في العاصمة العراقية، نفى سماح بلاده بمرور الجماعات الارهابية الى العراق وسوريا.
 الصحافي والكاتب، مشرق عباس، وهو ابرز المتابعين لسياسة العراق الخارجية، يقول لـ"الغد برس" ان "العراق من بمرحلة شكوك متبادل، مع جارته التركية، والتي اثرت بشكل سلبي على العلاقة بين البلدين، لأن هناك من اعتبر ان امن العراق داخلياً، وقاطع الدول، ولم يهتم للعلاقات معها، لكن، وبحسب عباس، فإن "الامن الحديث، لم يعد امناً داخلياً، بل هو منظومة عمل مشترك، بين دول المنطقة، للخروج من الازمات الموجودة".
 ويُضيف ان "التعاون المشترك على المستوى المعلوماتي والاستخباراتي، افتقده العراق، خلال السنوات السابقة، لذلك فإن اعادة تحسين العلاقة مع تركيا، هي امنية بإمتياز، لأن هناك فلسلفة تقول ان "الامن يبدأ من خارج الحدود وينتهي منها".
 ويعتقد عباس، ان "اللقاء بين العبادي واوغلو، كان مفيداً، باعتبار سياسة القطيعة، لم تعد تنفع، في هذه الظروف، لأن تركيا شعرت بذات الاحساس، واحست بالخطر الذي قد يمسها، بسبب وجود خلايا ارهابية نائمة في بلادها، ما دفعها الى ضرورة التعاون مع جارتها الجنوبية".
 الباحث في مجال الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي، يقول لـ"الغد برس" ان "زيارة رئيس الحكومة التركية، جاءت من اجل خوض بلاده معركتها مع الارهاب خارج ارضها، بالاضافة الى محاولتها دفع التهم الموجهة لها بدعم الارهاب".
 ويضيف ان "الحكومة العراقية ستترك طلب تركيا بارسال قوات برية الى النقاش، متوقعاً "عدم موافقة العراق على هذا الطلب".
 وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي احمد داود اوغلو، عُقد في القصر الرئاسي، في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، طلب رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، من نظيره التركي، ان "تكون العلاقة بينهما واضحة وشفافة في صادرات النفط ووارداتها، معتبراً هذه الزيارة بـ"الجيدة" التي من شأنها اعادة العلاقات بين البلدين الى ماكانت عليه في اوقات سابقة".
 وبحسب العبادي، الذي عقد المؤتمر بعد اجتماع مع اوغلو، فإنهما بحثا خطر "داعش" وملف مكافحة الإرهاب، مؤكداً "سعي بلاده لتعزيز تعاونها مع أنقرة في الجوانب العسكرية، خصوصا وأن ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب تشكل تحديات مشتركة للبلدين".
 من جانبه، قال رئيس الحكومة التركية، احمد داود اوغلو، ان " تنظيم "داعش" يهدد البلدين الجارين، مشيرا إلى أن حكومته، حريصة على وحدة الأراضي العراقية".
 وعبر اوغلو، عن دعم بلاده للحكومة العراقية والاستقرار في المنطقة، من خلال التعاون مع العراق لمواجهة هذا التنظيم".
 وفي المساء، التقى اوغلو، برئيس جمهورية العراق، فؤاد معصوم، الذي أكد تطلع بلاده، الى تعاون أوثق مع الجارة تركيا في المجالات كافة سيما التعاون في مكافحة الارهاب".


  وقال معصوم، بحسب تصريح له على هامش لقائه اوغلو، ان "العراق يواجه الآن خطر ارهابيي "داعش"، وأن "الدعم التركي في هذه المواجهة مهم جدا، خصوصا في ايواء النازحين".

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات