أبدى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الجمعة، رفضه لإعادة تجربة الصحوات من دون "مشروع وضمانات"، مؤكدا أن الكثير من الشخصيات التي واجهت القاعدة سابقا مصيرها الآن في السجن بتهمة "الإرهاب" أو أنها تواجه أحكاما تصل إلى الإعدام في بعض الأحيان.وقال الجبوري في مؤتمر صحافي عقده، في محافظة ديالى إنه "لا نريد إطلاقا إعادة تجربة الصحوات المؤلمة عندما بدأ فريق يواجه القاعدة وبعد جلائها بشكل كلي وجد نفسه بعد حين مكشوف الظهر لا يستطيع ان يواجه التحديات التي تواجهه كتغلغل بعض المجاميع في الأجهزة الأمنية من الدولة واستطاعت أن تستخدم الدولة ضد من كان يواجهون القاعدة".وأكد الجبوري أن "الكثير من الشخصيات التي واجهت القاعدة مصيرها اليوم في السجن بتهمة الإرهاب وتواجه قدرها في أحكام قد تصل في بعض الأحيان إلى الإعدام"، مبينا أن "المجتمع السني شاخص أمام تجربة كيفية مواجهة داعش او المجاميع الإرهابية"، بحسب تعبيره.
وكان اجمالي عدد الصحوات في ديالى أكثر من تسعة آلاف عنصر منتشرين في اغلب الوحدات الادارية داخل المحافظة، الا ان الجزء الاكبر منهم كان متمركزا في مدينة بعقوبة وضواحيها.وتابع الجبوري أن "السؤال الذي يطرح: هل نعيد مرة أخرى تجربة الصحوات فيستخدم البعض في لحظة معينة لمجرد انه واجه المجاميع الإرهابية وبعد ذلك يترك هكذا؟ أم أن هناك مشروعا نهاياته معلومة للسنة والشيعة في مواجهة الإرهاب ومصير الذين يواجهون الإرهاب مصير معلوم، بمعنى نرتبط بالدولة أو لا نرتبط؟ هل ندعم في فترة مؤقتة لمواجهة داعش أم بشكل مستمر؟".وأشار الجبوري إلى أن "على الحكومة والجهات التنفيذية والمسؤولين أن يدركوا أن التنوع نقطة قوة يمكن استثمارها في ديالى وليس نقطة ينبغي التخوف منها".