وقال حسين الشهرستاني في كلمة له خلال مشاركته في حفل تخرج الدورة الـ23 (دورة السلام والتنمية) التي أقامها المجلس العراقي للاختصاصات الطبية في قاعة المؤتمرات في كلية الطب وسط بغداد إنه بتخرج هذه الوجبة الجديدة من خريجي المجلس العراقي للاختصاصات الطبية وهي أعلى شهادات التخصص للدراسات الطبية المختصة".
وأضاف الشهرستاني، أن "هذا الحفل يعد بمثابة رد العراقيين على العمليات الإرهابية ومن خلال المزيد من المثابرة و الاجتهاد والتفوق"، مشيرا إلى أن "العراق بحاجة ماسة لتخرج أعداد أكبر من الاطباء خاصة في الاختصاصات الطبية المتجددة".
وتابع الشهرستاني أن "الكليات الطبية والمجلس العراقي للاختصاصات الطبية يبذلان جهود كبيرة لتخرج أعداد اكبر من الأطباء لرفد المؤسسات الطبية بوجوه شابة جديدة"، لافتا إلى أن "لدى الوزارة خطة توسع بشكل كبير في مجالات الاختصاصات الطبية لان البلد في حاجة ملحة لهذه الاختصاصات كما أن هناك حاجة لرفع المستوى الطبي والأكاديمي للأطباء".
واكد الشهرستاني، أن "الوزارة ستهتم ايضا بالكليات الطبية بشكل خاص لان عدد الاطباء في العراق هو نصف أو ثلث العدد المطلوب والذي تحتاجه المؤسسات الطبية مقارنة بالمجتماعات الاخرى"، مستدركا أنه "ليس من اللائق ان يكون هناك نقص في الاطباء في بلد أسس المستشفيات الاولى في العالم و يملك افضل الاطباء في العالم".
من جهته قال رئيس المجلس العراقي لاختصاص الاشعة التخصيصية الدكتور رعد الخياط، إن "المجلس احتفل اليوم بمناسبة تخرج وجبة جديدة من زملاء المجلس العراقي للاختصاصات الطبية ولفروعه البالغة 32 اختصاص بما فيها اختصاصات دقيقة".
واوضح الخياط، أن "المجلس يرفد المؤسسات الصحية العراقية من خلال هذه الدراسات اطباء كفؤين لجميع الاختصاصات المهمة"، لافتا إلى أن "المجلس العراقي منذ تأسيسه عام 1986 لغاية الان خرج أكثر من الـ 6 الاف طبيب اختصاص".
واشار الخياط إلى أن "الصحة في العراق تعتمد بشكل خاص على خريجي المجلس لما يمتلكونه من كفاءة كبيرة في عملهم"، مبينا أن "الشهادة التي يمنحها المجلس معترف بها في الكثير من البلدان العربية والخليجية ، بالإضافة إلى أنها ساعدت الكثير من خريجينا على العمل في دول الخليج".
وكان وزارة الصحة العراقية، اقرت في 23 تشرين الثاني 2014 بـ"افتقارها لاختصاصيين في مجال "تعزيز الصحة"، واكدت أن ملاكاتها الذين دخلوا دورات خارجية في هذا الشأن عادوا لنا بـ"خفي حنين"،
