اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأحد، 28 ديسمبر 2014

الاكراد و العمالة مع اسرائيل

بقلم رئيس التحرير / عباس التميمي
نبذة مختصرة ، لم يكن مخفيا الامر عن العلاقة الحميمة التي تربط علاقة كردستان مع إسرائيل وخاصةٍ بعد سقوط الطاغية (صدام) فهي من دول الطوق الثالث اي بمعنى أخر أنها من الدول التي لا تجاور وليس لديها حدود مع إسرائيل.
وإقليم كردستان هو من الحقائق التي باتت واقع خصوصاً بعد الاحتلال وأصبح الانفصال وشيكاً نتيجة الظروف الجيوسياسية التي فرزتها الظروف الحالية في ضل ظهور ما يسمى بجرذان داعش والاحتقان الطائفي بين السنة والشيعة وان صح التعبير (الاقتتال) وكذالك حكم مجموعة من الجهلاء وسياسيو الصدفة الذين تربطهم أجندات خارجية
وهنا يأتي صراع المناصب وانا لا اقصد الجميع بل اقصد البعض وأكد على كلمة (البعض) وهذه وجهة نضري الشخصية المتواضعة.
كردستان وغدر الزمان وجهلاء البرلمان في بادئ الأمر.
دعونا نكشف الغطاء عن المعنى الحقيقي عن ما يسمى بـ إقليم كردستان في الوقت الراهن او بمعنى اصح حالياً وليس منذ عام 1970 بدون خوف ولا محاصصه ولا كعكة سياسية وبعيداً عن العملية السياسية الفاشلة وكذلك بعيداً عن الدستور و مواده السامة التي أدت إلى تمزيق العراق وإصابته بشلل نصفي وعجز شامل في ما كان يسمى بالعراق !!! نعم بما كان يسمى بالعراق كردستان لدية علم وسيادة ويقول إن علم العراق مجرد وسادة وليس له سيادة والبرلمان.
عاجز صامت بلا فائدة.
حيث لديهم قوات تسمى (بيشمركه) تعمل على حماية دولة الإقليم..
تتغذى على دمار البلاد وضيفتها احتلال المناطق العراقية وفرض سياسة التكريد .
والبرلمان العراقي حائر في الاثاث الجديد .
حيث ان الاقليم لدية القدرة على تصدير النفط ويحتفظ به ويطالب باستيراد الحقوق من نفط الجنوب والبرلمان يقول (شنسوي هذا الموجود ( هم حاضنة البعث والإرهاب هم قتلة الشباب.
ومن قوانينهم هو منع دخول العرب بحجة الأمن والأمان والبرلمان صامت عاجز ، ‘‘ ساكت ليس لدية ضمير إنسان وينساق مثل قطيع الاغنام .
وأخيراً ليس آخراً إلى متى سوف نصبح في طي النسيان .

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات