أثار نبأ قرب اختفاء كتب ماركيز من السوق في كولومبيا ضجة في أوساط المثقفين ، معتبرين ذلك سوء للتوزيع في كولومبيا بعد أن توقفت دار نشر بورما التي تمتلك حقوق النشر لكتب ماركيز ، ثم أعادت هذا النشر دار بنغوين راندوم هاوس وهي صاحبة الحق في إسبانيا ودول من أمريكا اللاتينية وقامت هذه الدر بإعادة طباعة أعمال ماركيز
وذكرت جريدة «الباييس» الإسبانية.أن سوء التوزيع والنشر دفع دار «بنغوين» لإصدار وطباعة أعمال ماركيز ونشرها في إسبانيا والأرجنتين وتشيلي وأوروغواي، وكان من بينها ثلاث قصص لم يسبق نشرها من قبل ولم تظهر في بلده الأصلي.
وفي السياق نفسه حصلت جامعة تكساس على أرشيف ماركيز كاملاً بما في ذلك مخطوطاته وآلة كاتبة كان يكتب فيها عدا عن رسائل بينه وبين الكثير من المثقفين .
