عد السيناتور الأمريكي جون مكين الاتفاقية الإستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية "غير ناجحة"، وعزا السبب إلى تدخل البرلمان العراقي فيها، وأكد أن "كفاءة" قوات البيشمركة أكثر من القوات العراقية، وكشف عن قيام الجانب العراقي "بإلغاء" صفقة الأباتشي، وفيما أعرب عن مخاوفه من التواجد "المخيف والطموح" للحرس الثوري الإيراني في العراق، استبعد تحرير الموصل في الوقت الحالي.
وقال جون مكين لعدد من وسائل الإعلام بينها في مقر السفارة الأمريكية ببغداد، إن "زيارتي إلى العراق اختتمها وأنا متفائل بأن رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي وخلال فترة قصيرة من عمله ممتاز وجدا، من خلال تحسين العلاقة مع دول المنطقة ومنها السعودية".
وأضاف مكين أن "العبادي التزم بكشف المجالات المتعلقة بملفات الفساد ومنها قضية الـ50 جندي فضائي"، مؤكدا أن "تنظيم داعش عدو كبير وطموحه تحطيم أمريكا لأن البغدادي عندما غادر معتقل بوكا قال للمعتقلين هناك ألتقي بكم في نيويورك لذلك فأن الكونغرس الأمريكي يعتبر هذا الأمر تهديد للأمن الوطني بالكامل".
وأكد مكين أن "الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بكل ما في وسعنا من أجل تلبية طلبات الحكومة العراقية ومنها تدريب طياري F16"، لافتا إلى أن "البيشمركة يجب أن يتسلموا الأسلحة لأنهم يقاتلون بطريقة جيدة، سيما وأن إعادة تشكيل الجيش العراقي صعب وسوف يستغرق وقت طويل والمهمة صعبة وطويلة".
ولفت السيناتور الأمريكي إلى "المساعدات الدورية المقدمة إلى الأكراد أكثر من القوات العراقية"، عازيا السبب إلى "كفاءة قوات البيشمركة أكثر من العراقية لأن الجيش ليس في وضع جيد".
وأشار مكين إلى أن "تحرير الموصل سوف يستغرق بعض الوقت وربما على القوات العراقية تحرير الأنبار أولا ومن ثم التحرك نحو الموصل، لأن هناك تحديات فيما يخص التدريب التسليح الذي يحتاج بضعة أشهر"، موضحا أن "الناس برأيهم أن العسكريين غير جاهزين لتحرير الموصل في الوقت الحالي وهناك انقسامات في الحكومة نفسها وهو هل الوقت مناسب للهجوم أم لا".
وشدد مكين على أن "أسوء شيء هو محاولة تحرير الموصل وتفشل"، مشيرا إلى أن "الاتفاقية الإستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية لم تنجح سابقا، لأنه لم يكن هناك سبب لقيام البرلمان العراقي بالتوقيع عليها مع وجود إمكانية تحقيق ذلك من السلطة التنفيذية فقط كما حدث في دول أخرى".
وأوضح مكين أن "هذه الأخطاء الكبيرة أدت إلى هذا الوضع الذي نحن فيه الآن"، معربا عن "أمله بتوقيع الحكومة الجديدة لاتفاق يضمن الحصانة لنا لأن جنودنا يقاتلون ويخدمون بفعالية والقيام بكل ما بوسعهم لا يكون إلا من خلال الاتفاقية".
وأكد مكين أن "هناك مخاوف كبيرة فيما يتعلق بإيران والحرس الثوري الإيراني ووجوده في بغداد بشكل مخيف"، لافتا إلى أن "الطموح الإيراني هو التأثير الكبير في الدول وإيجاد حالة من عدم الاستقرار كما في اليمن ودول أخرى".
وأعرب مكين عن أمله "بمشاهدة العشائر السنية من خلال مفهوم الحرس الوطني وإدراج 4000 سني داخله ليتم تدريبه وتسليحه تحت سلطة الحكومة العراقي"، متابعا "ولكن ما يقلقني وجود مليشيات شيعية تقاتل وليس لها علاقة مع الحكومة وهذا شيء خطر".
ولفت مكين إلى أن "العراقيين الغوا توقيع عقد طائرات الأباتشي وعلى ما اعتقد أن السبب يعود إلى عدم دفع المال اللازم لها".
وقال جون مكين لعدد من وسائل الإعلام بينها في مقر السفارة الأمريكية ببغداد، إن "زيارتي إلى العراق اختتمها وأنا متفائل بأن رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي وخلال فترة قصيرة من عمله ممتاز وجدا، من خلال تحسين العلاقة مع دول المنطقة ومنها السعودية".
وأضاف مكين أن "العبادي التزم بكشف المجالات المتعلقة بملفات الفساد ومنها قضية الـ50 جندي فضائي"، مؤكدا أن "تنظيم داعش عدو كبير وطموحه تحطيم أمريكا لأن البغدادي عندما غادر معتقل بوكا قال للمعتقلين هناك ألتقي بكم في نيويورك لذلك فأن الكونغرس الأمريكي يعتبر هذا الأمر تهديد للأمن الوطني بالكامل".
وأكد مكين أن "الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بكل ما في وسعنا من أجل تلبية طلبات الحكومة العراقية ومنها تدريب طياري F16"، لافتا إلى أن "البيشمركة يجب أن يتسلموا الأسلحة لأنهم يقاتلون بطريقة جيدة، سيما وأن إعادة تشكيل الجيش العراقي صعب وسوف يستغرق وقت طويل والمهمة صعبة وطويلة".
ولفت السيناتور الأمريكي إلى "المساعدات الدورية المقدمة إلى الأكراد أكثر من القوات العراقية"، عازيا السبب إلى "كفاءة قوات البيشمركة أكثر من العراقية لأن الجيش ليس في وضع جيد".
وأشار مكين إلى أن "تحرير الموصل سوف يستغرق بعض الوقت وربما على القوات العراقية تحرير الأنبار أولا ومن ثم التحرك نحو الموصل، لأن هناك تحديات فيما يخص التدريب التسليح الذي يحتاج بضعة أشهر"، موضحا أن "الناس برأيهم أن العسكريين غير جاهزين لتحرير الموصل في الوقت الحالي وهناك انقسامات في الحكومة نفسها وهو هل الوقت مناسب للهجوم أم لا".
وشدد مكين على أن "أسوء شيء هو محاولة تحرير الموصل وتفشل"، مشيرا إلى أن "الاتفاقية الإستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية لم تنجح سابقا، لأنه لم يكن هناك سبب لقيام البرلمان العراقي بالتوقيع عليها مع وجود إمكانية تحقيق ذلك من السلطة التنفيذية فقط كما حدث في دول أخرى".
وأوضح مكين أن "هذه الأخطاء الكبيرة أدت إلى هذا الوضع الذي نحن فيه الآن"، معربا عن "أمله بتوقيع الحكومة الجديدة لاتفاق يضمن الحصانة لنا لأن جنودنا يقاتلون ويخدمون بفعالية والقيام بكل ما بوسعهم لا يكون إلا من خلال الاتفاقية".
وأكد مكين أن "هناك مخاوف كبيرة فيما يتعلق بإيران والحرس الثوري الإيراني ووجوده في بغداد بشكل مخيف"، لافتا إلى أن "الطموح الإيراني هو التأثير الكبير في الدول وإيجاد حالة من عدم الاستقرار كما في اليمن ودول أخرى".
وأعرب مكين عن أمله "بمشاهدة العشائر السنية من خلال مفهوم الحرس الوطني وإدراج 4000 سني داخله ليتم تدريبه وتسليحه تحت سلطة الحكومة العراقي"، متابعا "ولكن ما يقلقني وجود مليشيات شيعية تقاتل وليس لها علاقة مع الحكومة وهذا شيء خطر".
ولفت مكين إلى أن "العراقيين الغوا توقيع عقد طائرات الأباتشي وعلى ما اعتقد أن السبب يعود إلى عدم دفع المال اللازم لها".
.jpg)