اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأحد، 21 ديسمبر 2014

«التحالف» يستهدف لأول مرة مواقع لـ «داعش» بريف حلب الشمالي

استهدف طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» لأول مرة أمس مواقع للتنظيم، في ريف حلب الشمالي بسورية.
واستهدفت الغارات عدة قرى وبلدات منها «أخترين»، و«احتيملات»، وقرية «حوار النهر»، التي تضم كلا منها معاقل للتنظيم.
وأفاد أيمن أبومحمد القيادي في «تجمع صقور الشمال» الذي يقاتل داعش في المنطقة، لمراسل الأناضول بأن «طيران التحالف قصف قرية حوار النهر بأكثر من غارتين، ما أدى إلى دمار واسع في القرية»، مشيرا إلى «مقتل عدد كبير من عناصر التنظيم، فيما لاذ من نجا من القصف بالفرار إلى الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية».
وأوضح طبيب في المشفى الميداني ببلدة دابق التي يسيطر عليها التنظيم، رفض ذكر اسمه، أن المشفى استقبل أعدادا كبيرة من الجرحى والقتلى من عناصر التنظيم.
وقد أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته أمس، أن طائرات التحالف شنت بعد منتصف ليل أمس الأول وأمس ما لا يقل عن 17 ضربة جوية في سورية استهدفت تجمعات تنظيم داعش والمجموعات المتطرفة الأخرى.
وأوضح المرصد أن طائرات التحالف شنت خمس ضربات على أماكن في منطقة الهول ومحيطها بريف الحسكة جنوب شرقي البلاد، مشيرا إلى أنه لم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية.
وأضاف أنه في محافظة حلب، نفذت طائرات التحالف ما لا يقل عن 12 ضربة استهدفت فيه تمركزات ومواقع لتنظيم داعش على الخطوط الأولى للاشتباكات مع جبهة النصرة والفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة، في منطقة المداجن الواقعة بين بلدتي دابق ومارع، التي يسيطر عليهما التنظيم في ريف حلب. ووردت معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية ومادية في صفوف عناصر تنظيم داعش.
وشوهد طيران التحالف أمس الأول وهو يقوم بجولات استطلاعية فوق بلدة «أخترين»، فيما استمر في التحليق لساعتين امس أثناء تنفيذه للغارات.
وكان طيران التحالف استهدف العديد من المناطق التي يسيطر عليها داعش في سورية، منذ بدء ضرباته فيها قبل نحو 3 أشهر، من بينها الرقة، ودير الزور، وريف حلب الشرقي، ومدينة عين العرب «كوباني» التي تلقت النصيب الأكبر من الضربات.
ويشهد ريف حلب الشمالي اشتباكات بين داعش وفصائل المعارضة السورية المسلحة، بحيث تتركز في جبهات «مارع ـ تلمالد»، و«صوران»، و«حرجلة»، فيما يحاول داعش التقدم في المنطقة بغية السيطرة على مدينة «إعزاز» الاستراتيجية على الحدود السورية ـ التركية.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات