قالت العبودة في بيان لها ان "الجميع مع تشكيل قوات عسكرية تحت ظل الدولة من الحشد الشعبي وابناء العشائر تكون سنداً للقوات المسلحة والامنية في حربها ضد ارهاب داعش وغيرها من المجاميع الارهابية".
واضافت العبودة "لا يمكن القبول باقرار قانون لاي تشكيل عسكري يستند على اسس قومية او طائفية "مبينة ان" هذا الامر سيكون دافعاً للتفرقة والتقسيم والاقتتال الداخلي المستقبلي".
وشددت على "ضرورة ان يكون تشكيل الحرس الوطني وفق المنظور الوطني الخالص البعيد عن اي اسس مذهبية او قومية والعمل على بنائه وفق معطيات وطنية للعراق كله والتي ستكون ضمانة اكيدة لتمرير قانونه في مجلس النواب حين وروده اليه من الحكومة وفق هذه الاسس".
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد أمس خلال استقباله بوفدا يضم مجلس محافظة نينوى وممثليها في مجلس النواب ان "الجهود الجارية لاعداد مسودة قانون الحرس الوطني التي ستعرض عند اكتمالها، وتشرع كقانون هدفه حماية المحافظات، "رافضا ان" يكون الحرس الوطني على اساس قومي او مذهبي، بل نريد حماية المحافظات وتحقيق الاستقرار والبناء، واننا نعتقد ان وحدة العراق لا تتحقق بالقوة مثلما تتحقق بالاختيار