كشفت
تقارير مخابراتية دولية بأن العالم شعر بالارتياح بعد انتهاء الحرب
الباردة بين مماليك الخليج والتي تعد اخطر من الصراع الايراني السعودي في
المنطقة في ظل التطورات الامنية في العراق وسوريا وحسب التقارير ان قطر
دفعت ثمناً كبيراً من خلال دعمها المالي الذي قدمته للجماعات المسلحة
المتشددة وخاصة تنظيم داعش في العراق وسوريا وجبهة النصرة في حين تحدث
تقرير سري بأن الجلسة السرية والتي لم يعلن عنها خلال مؤتمر قمة الدوحة
لمجلس التعاون الخليجي بأن قطر قبلت العمل تحت نفوذ الرياض في الوقت الذي
تتحدث فيه استخبارات اوربية غربية بأنها تمتلك ملفات خطرة عن تمويل خليجي
كبير يعادل ثلاث ميزانيات لدول افريقية يقدم لداعش من قطر والسعودية وحسب
التقرير ان قطر خصصت ملياري دولار سنوياً لدعم النشاط المتشدد في اوربا فقط
ناهيك عن الدعم في العراق وسوريا وهذا ما جعل اوربا تقلق خاصة بعد انتشار
الاسلاميين وبناء المساجد لهم في قلب اوربا.
احد التقارير وصف بناء هذه المساجد هي قنبلة موقوتة سوف تهز اوربا لأن هذه المساجد ليس لخدمة الاسلام والمسلمين بل هي حاضنة للأرهاب ومن هذه المساجد ينطلق الارهابيين لتنفيذ عملياتهم في العراق وسوريا في حين يتحدث تقرير صدر عن “جيروبوست” الذي كشف فيه الدور القطري في تمويل الارهاب بالشرق الاوسط في الوقت الذي قدمت فيه قطر انها حليف ستراتيجي في مقاتلة الارهاب ويربط التقرير ما بين التمويل القطري لجبهة النصرة وداعش حيث سبق وان تم ادراج “20” شخصية قطرية على لائحة الارهاب لكن قطر لم ولا تحاول حتى استجاوبهم.
سياسي عراقي اكد بأن عامل عدم الثقة بين دول الخليج وقطر لازال ساري المفعول رغم انعقاد مؤتمر مجلس التعاون الخليجي في الدوحة.
احد التقارير وصف بناء هذه المساجد هي قنبلة موقوتة سوف تهز اوربا لأن هذه المساجد ليس لخدمة الاسلام والمسلمين بل هي حاضنة للأرهاب ومن هذه المساجد ينطلق الارهابيين لتنفيذ عملياتهم في العراق وسوريا في حين يتحدث تقرير صدر عن “جيروبوست” الذي كشف فيه الدور القطري في تمويل الارهاب بالشرق الاوسط في الوقت الذي قدمت فيه قطر انها حليف ستراتيجي في مقاتلة الارهاب ويربط التقرير ما بين التمويل القطري لجبهة النصرة وداعش حيث سبق وان تم ادراج “20” شخصية قطرية على لائحة الارهاب لكن قطر لم ولا تحاول حتى استجاوبهم.
سياسي عراقي اكد بأن عامل عدم الثقة بين دول الخليج وقطر لازال ساري المفعول رغم انعقاد مؤتمر مجلس التعاون الخليجي في الدوحة.
