قررت اللجنة الوزارية المعنية بشؤون انتخابات الاتحادات والنقابات والجمعيات، صرف رواتب ومكافآت نقابة المهندسين والاطباء والجيولوجيين .
وذكر بيان للوزارة ، ان " اللجنة الوزارية المشرفة على تنفيذ قرار مجلس الحكم رقم [3] لسنة 2004 المعنية بشؤون انتخابات الاتحادات والنقابات والجمعيات، عقدت اجتماعها الاول في مبنى الامانة العامة لمجلس الوزراء برئاسة وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني، وبحضور ممثلي اعضاء اللجان من وزارات [ المالية، والعدل، وحقوق الانسان، ووزارة الدولة لشؤون مجلس النواب، وممثل الامانة العامة لمجلس الوزراء، وممثل الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة ] ".
واضاف ان " الوزير طرح التصورات العامة لعمل اللجنة الوزارية السابقة واثنى على جهودهم المبذولة وعملهم بمهنية وشفافية تجاه اعمال اللجنة "، مؤكداً على " اهمية مراعاة مصلحة الاتحادات والنقابات والجمعيات عند اصدار القرارات من قبل اللجنة واهمية الاستماع الى ملاحظات ومقترحات ممثلي هذه العناوين دون استثناء"، مشيرا الى ان " باب اللجنة مفتوح لاستقبال ممثلي قيادات الاتحادات والنقابات والجمعيات التي ترغب في بناء وتطوير المجتمع المدني في ظل توجهات الحكومة الجديدة ".
واوضح البيان انه " جرى خلال الاجتماع اقرار تشكيل اللجان الساندة لعمل اللجنة الوزارية ومناقشة ملفات عديدة منها ملف نقابة المهندسين والجيولوجيين، اذ تقرر استضافة رئيس اللجنة التحضيرية ونائبه ورئيس لجنة تسيير الاعمال لنقابتي المهندسين والجيولوجيين في الاجتماع القادم لتحديد الموعد النهائي للانتخابات ".
واشار الى انه " تم توجيه لجنة المتابعة المكلفة بمتابعة شؤون الاتحادات والنقابات والجمعيات للاتصال باللجان التحضيرية للاستماع الى المعوقات التي تواجه عملهم ليتسنى للجنة الوزارية اتخاذ القرارات التي من شأنها ايجاد الحلول الناجحة لتلك المعوقات والتي من شأنها تعجيل الانتخابات باجواء حرة ونزيهة ووفقاً للضوابط التي اقرها مجلس الوزراء في الـ[14] من نيسان 2009، وضرورة انهاء جميع القضايا المتعلقة بهذه الانتخابات ".
واعلن ان " اللجنة قررت خلال الاجتماع صرف رواتب ومكافأت نقابة المهندسين والاطباء والجيولوجيين، متخذةً في القوت ذاته قرارات مهمة وحاسمة بشأن القضايا المتعلقة بعملها ".
وتابع البيان ان " الوزير السوداني اكد ان هنالك رغبة في حسم الملفات معرباً عن تمنياته في انجاز كافة اعمال اللجنة وفق سقف زمني خلال عملها القادم
