صرح الامين العام لكتائب أسد الله الغالب أبو تراب الاسدي في
تصريح لـ(وكالة يد العراق الاخباريه) وجاء فيه انه لولا مخافة الله لقتلت الأكراد!!!!
قال الاسدي انه لولا وجود المرجعيه الرشيده (لقتلت الاكراد) ولا اقصد الاكراد عامه بل هناك البعض منهم وهم مايسمى عليهم مسمى(الشواذ) الذين يحملون الفكر الماسوني المتطرف الذي من خلاله استطاعوا ان يحرقوا علم العراق الذي يحمل الله وكبر في طياته ولن يرف لهم جفن فهم نسو ان هذا العلم من منحهم نسبة 17% من ميزانية بغداد والبصرة وهو أيضا من جعلهم دوله كما يدعون لولاه لما كانوا على هذا الحال.
وقد اضاف أيضا في حديثه ملفتا النضر نحو قضية السيطرات الموجوده والعنصريه والتعصب من دخول العرب فمن هم لولا العرب من هم لولا خيراتنا فهم صفر اليدين بدون ثروتنا.
ونحن نطالب الحكومه ان تقوم برد اعتبار راية الله وأكبر راية العراق وان تقوم برفعها بإقليم كردستان او على الاقل في السيطرات الرئيسيه فهذا رد اعتبار بسيط اتجاه ما يفعلوه اصحاب الفكر الماسوني على الاقل يشعر المواطن انه منتمي الى هذا البلد الذي اقتصادهم ونفطهم وخيراتهم منه وفي الختام اسال المولى التوفيق
قال الاسدي انه لولا وجود المرجعيه الرشيده (لقتلت الاكراد) ولا اقصد الاكراد عامه بل هناك البعض منهم وهم مايسمى عليهم مسمى(الشواذ) الذين يحملون الفكر الماسوني المتطرف الذي من خلاله استطاعوا ان يحرقوا علم العراق الذي يحمل الله وكبر في طياته ولن يرف لهم جفن فهم نسو ان هذا العلم من منحهم نسبة 17% من ميزانية بغداد والبصرة وهو أيضا من جعلهم دوله كما يدعون لولاه لما كانوا على هذا الحال.
وقد اضاف أيضا في حديثه ملفتا النضر نحو قضية السيطرات الموجوده والعنصريه والتعصب من دخول العرب فمن هم لولا العرب من هم لولا خيراتنا فهم صفر اليدين بدون ثروتنا.
ونحن نطالب الحكومه ان تقوم برد اعتبار راية الله وأكبر راية العراق وان تقوم برفعها بإقليم كردستان او على الاقل في السيطرات الرئيسيه فهذا رد اعتبار بسيط اتجاه ما يفعلوه اصحاب الفكر الماسوني على الاقل يشعر المواطن انه منتمي الى هذا البلد الذي اقتصادهم ونفطهم وخيراتهم منه وفي الختام اسال المولى التوفيق
