وقال قائد الشرطة الفريق الركن جميل الشمري في حديث إن هناك تقدماً كبيراً للقوات الأمنية واختراق خطوط الدفاع لعصابات (داعش)، في قرى شمال المقدادية شمالي شرق بعقوبة"، مؤكداً "مقتل 11 عنصراً من مسلحي التنظيم بينهم قناص في حوض شيروين".
وأضاف الشمري أن "القوات الأمنية تمكنت من تحرير ست قرى وهي شروين والدواليب وعرب سمير وقرية نجم العبد الله وقرية طه العلوان من سيطرة عصابات (داعش)"، مشيراً إلى أن "الاشتباكات مستمرة مع المسلحين لحين تحرير كافة قرى حوض شيرون والمنصورية".
ولفت الشمري إلى أن "عدداً من عناصر الشرطة والجيش والحشد الشعبي وأبناء العشائر استشهدوا خلال المعارك مع (داعش)"، متعهداً "بالثأر لهم والقصاص من عصابات (داعش) وفرض الأمن والاستقرار في ربوع المحافظة".
وكانت قيادة عمليات دجلة، أعلنت أمس الجمعة (24 كانون الثاني2015)، عن انطلاق عملية أمنية كبرى لتحرير مناطق شمال المقدادية (55كم شمال شرق بغداد)، فيما بيّنت أن العملية تنطلق من أربعة محاور، أكدت إنهاء المرحلة الأولى من الخطة وتحرير مناطق توكل ونوفل وجسر الصدور من سيطرة تنظيم "داعش".
وتضم مناطق شمالي المقدادية أكثر من 30 قرية تسكنها عشائر الجبور والعزة، وبعد سيطرة التنظيم على عدد منها شهدت نزوح العشرات من الأسر باتجاه بعقوبة.
يذكر أن ديالى، مركزها مدينة بعقوبة،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، تعد من المحافظات الساخنة التي تشهد أعمال عنف مستمرة، كما كانت مسرحاً لأعمال "العنف الطائفي" خلال سنوات 2006- 2008، مما أدى إلى مقتل أو تشريد الآلاف من سكانها، وتدمير الجزء الأكبر من بنيتها التحتية، كما أنها من المحافظات ذات الغالبية السنية التي شهدت حراكاً مناوئاً للحكومة على مدى أكثر من عام.