سجل العراق نحو 700 طفل نازح في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية حيث تسرب منهم ما يزيد عن 65% من المدارس بحسب السلطات العراقية.
وتوفي خلال الأيام
القليلة الماضية نحو 16 طفلا بعد موجة من البرد والثلوج اجتاحت العراق
وبخاصة في إقليم كوردستان الذي يحتضن الغالبية العظمى من النازحين.
ويعيش النازحون في الوقت
الراهن في مخيمات وبيوت قيد الإنشاء وفي مساجد ودور عبادة أخرى واغلبهم من
نينوى والانبار وصلاح الدين ومناطق أخرى سيطر عليها تنظيم داعش منذ حزيران
الماضي.
وتشرد نحو مليوني عراقي
من منازلهم في المناطق التي خرجت عن سيطرة الدولة، واستقبلت دهوك الغالبية
العظمى في مخيم كبير، ثم اربيل عاصمة إقليم كوردستان فكركوك والسليمانية.
وتشرد العراقيون النازحون
أيضا نحو بغداد وفي محافظات الجنوب. ويقول مسؤولون إن المساعدات الحكومية
والدولية غير كافية وان المتضرر الأكبر من تردي الظروف هم الأطفال.
وقال عضو المفوضية العليا
لحقوق الإنسان في العراق مسرور اسود لـ"شفق نيوز" إن عدد الأطفال النازحين
في العراق بشكل عام وصل من 700 إلى 900 ألف طفل.
ويعتبر القانون العراقي الأطفال لكل من دون سن الثامنة عشرة.
وأوضح اسود أن أكثر من 65% من الأطفال النازحين ومن مختلف الأعمار متسربون عن الدراسة.
وقال إن معظم الأسر
النازحة لم تتلق منحة المليون دينار التي خصصتها الحكومة لكل أسرة، مشيرا
إلى أن الأسر المتمكنة تمكنت من استئجار بعض المنازل إلا أن النسبة الأكبر
غير متمكنة ماديا ولا تزال تعتاش على المنظمات الإنسانية والمعونات.