اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الاثنين، 5 يناير 2015

غدا يحتفل العراق بالذكرى 94 لتأسيس الجيش "نبذة تأريخية "

 تمر على العراق غدا ، الثلاثاء ، الذكرى 94 لتأسيس الجيش العراقي حيث تأسست أولى وحداته خلال الانتداب البريطاني للعراق عام 1921، بفوج موسى الكاظم واتخذت قيادة القوات المسلحة مقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 حتى وصل تعداد الجيش إلى ذروته مع نهاية الثمانينات ليبلغ عدد أفراده 1,000,000 ، وبعد عام 2003 أصدر الحاكم المدني بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي فأعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد.

في غضون ذلك تباينت أراء العديد من ضابط الجيش السابقين واللاحقين بشأن واقع المؤسسة العسكرية والتي تحتفي بالذكرى الرابعة والتسعين لتأسيسها وخصوصا بعد سقوط الموصل واجزاء من صلاح الدين وديالى بعد انسحاب مفاجئ للجيش منها مع تركه ما بعهدته من ذخيرة وسلاح من دون اتلافها او سحبها كما تفعل سائر الجيوش في العالم مجمعين على الخطأ الذي وقع به الحاكم الأميركي بول بريمر حينما قرر حل الجيش آنذاك وإعادة هيكلته ، مطالبين بالاستعانة بالكفاءات والخبرات العسكرية وعدم زجها بالخلافات والصراعات السياسية وعدم اخضاعها للمحاصصات القومية والطائفية والعشائرية والحزبية الضيقة مهما كلف الأمر .

يذكر انه وبعد ثورة العشرين تشكلت أول حكومة عراقية فبادرت ببناء نواة الجيش العراقي في السادس من كانون ثاني عام 1921 حيت تم تشكيل فوج حمل اسم فوج موسى الكاظم الذي تألف من ضباط سابقين كانوا يعملون في الجيش العثماني في ثكنة تقع في الكاظمية الواقعة في العاصمة بغداد.وفي 1936 أشترك الجيش العراقي في أول انقلاب عسكري بقيادة الفريق بكر صدقي قائد الفرقة الثانية وشكلت وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان، وخاض الجيش العراقي حربا في أيار عام 1941 ضد انكلترا، وكان الجيش العراقي قبيل الحرب مع بريطانيا يتألف من أربعة فرق من المشاة كاملة التجهيز والقوة، وتضم فرقة مشاة من ثلاثة ألوية.

الفرقة الأولى والثالثة كانت تتمركز في بغداد. اما الفرقة الثانية فكانت في كركوك ،والفرقة الرابعة كانت متمركزة في مدينة الديوانية، على خط السكك الحديدية الرئيس الممتدة من بغداد إلى البصرة.

وكان للجيش العراقي وقفة مشرفة عام 1948 ابان الحرب العربية - الإسرائيلية وكذلك في المعارك التي تلتها في 1967 و1973 وما تزال هناك مقبرة لشهداء الجيش العراقي في سوريا واخرى في الأردن، وثالثة في جنين.

وفي العام 1958 كان الجيش العراقي يتألف من أربعة فرق مشاة: فرقة مشاة 1 في الديوانية وفرقة مشاة 2 في كركوك وفرقة مشاة 3 في ديالى وفرقة مشاة 4 في الموصل.

في 1958 قام الجيش بتنفيذ انقلاب عسكري بقيادة عبد الكريم قاسم (ثورة 14 تموز عام 1958)، بعد استقلال الكويت تحشد الجيش العراقي عام 1961 بالقرب من الكويت، على إثر تهديدات ع الزعيم عبد الكريم بضمها وفي 1963 نفذ الجيش انقلابا اطاح بحكم عبد الكريم قاسم، وفي 1968نفذ انقلابا ضد الرئيس العراقي الراحل عبد الرحمن عارف وعزله عن السلطة .

خاض بعدها الحرب العراقية الأيرانية عام 1981 ولثماني سنين متواصلة ، و عشية حرب الخليج الثانية عام 1991 وصل تعداد الجيش إلى 1,000,000 فرد موزعين في 42 فرقة ما بين مدرعة ومشاة آلية وسبعة فيالق، و20 لواء من القوات الخاصة، في عام 2003 تم حله واعادة هيكلته من جديد وتم نشره داخل المدن والمحافظات وحولها لحمايتها وتأمينها من العمليات المسلحة والخروقات الأمنية . 


Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات