قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم ان "تنظيم داعش اريد منه ان يكون سبباً لاحداث فتنة طائفية كبيرة في العراق، لكننا حولناه الى فرصة للانسجام والوحدة بين الشيعة والسنة".
وأضاف الحكيم في كلمته التي القاها في مؤتمر الوحدة الاسلامیة الدولي الذي بدأ اعماله صباح اليوم الاربعاء بالعاصمة الايرانية طهران بدورته الثامنة والعشرین ويستمر ليومين "اننا في العراق حولنا التحدي الارهابي الى فرصة للوحدة بعد ان اريد من تنظيم داعش ان يكون سببا في فتنة طائفية كبيرة بين المسلمين العراقيين شيعة وسنة، وان يعمق الشرخ الطائفي في المنطقة، ولكننا لاحظنا انه تحول الى سبب من اسباب الوحدة والتماسك بين المسلمين امام هذا العدو، وتحقق الانسجام الداخلي العراقي، وهو ما نجده في سوريا وبدول كثيرة، ولاحظنا في ايران رعاية مؤتمر مهم في مواجهة التكفير في الاسابيع الماضية".
وتابع ان "الارهاب الذي اريد منه ان يعزل العراق عنه محيطه الاقليمي والمجتمع الدولي تحول الى سبب في اطلاق رسالة بان الارهاب خطر على الجميع، وأوجب دعم العراق، بشكل حقيقي او بالادعاء، على اختلاف المستويات".
وأشار الى ان "الارهاب اريد له ايضا ان يثير الخوف والرعب بين الناس ويكسر عزيمة الشباب والشعوب لكنه تحول الى سبب في ظهور جماعات كبيرة من الشباب المؤمن على مستوى التجربة العراقية هبوا وخرجوا تلبية لنداء المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني وباقي مراجع الدين في النجف وخرج الناس وهبوا لمواجهة داعش وكذلك العشائر العربية الاصيلة والبيشمركة من اخواننا الكرد اصبحوا جبهة عريضة ويقفون في صف واحد في مواجهة داعش".