تحدثت الدكتورة شروق العبايجي حول ترشيح العديد من الناشطين الشباب
المدنين لها لمنصب امين بغداد وقالت يشرفني ان اكون لمثل هذا المنصب لان بغداد
اليوم تعاني من العديد من الادثار والانهيار بالواقع الخدمي وتحطيم المعالم
الحضارية لها وانتشار النفايات في الشوارع ، والتي كانت بغداد تعكس واقعها الحضاري
للعالم بصروحها الجميلة واماكنها الاثرية ، اليوم مع الاسف بدت تتشوه شي بعد شي
ومن الواجب وضع خطط عديدة لتاهيلها والنهوض بواقعها الخدمي ، لان هذه المناطق
الاثرية تعتبر (كنوز) فمن الواجب الحفاظ على هيكلها المعماري واستدامتها ، والحفاظ
عليها من التخريب الذي يحدث كل يوم ، وقالت هناك العديد من الشركات الاجنبية
والمعماريين الذين قدموا العديد من العروض لبغداد ولم يتم التعاقد معهم وايضاً
هناك مدارس عراقية عريقة تستطيع النهوض بواقع بغداد كمدرسة ( محمد مكية ) المدرسة
المفحمة بالحضارة والتصاميم التي تضاهي الهندسة العالمية وايضاً مدرسة ( محمد مكية
) ومدرسة المهندسة العالمية ( زها حديد ) مدارس عراقية عالمية لديها خبرات كفؤه
نستطيع ان نعول عليها ، واضافت العبايجي من الواجب وضع خطة لاصحاب ( البسطيات )
بدون التأثير على حياتهم الاقتصادية وتوفير لهم بدائل بما يضمن لهم كسب لقمة العيش
وتوفير قوتهم اليومي بدل ان نقوم بأنتشار (بسطياتهم) عن طريق تخريبها ، فمن الواجب
ان نجعل لهم بدائل عن طريق الاستثمار وتوفير لهم سبل اخرى وتوفير لهم الخدمات وفق
المعايير البيئية والاقتصادية ، لان ما يحدث اليوم من وجودهم هو تشوية لمنظر مدينة
بغداد واندثار التصاميم المعمارية للمناطق وكثرة النفايات في الاماكن التي
يتواجدون بها ، وقالت العبايجي لو توفرت الوسائل الكاملة لي اتعهد ان اجعل بغداد
انظف خلال سنة واحده ، واعد خطة شاملة خلال (10) سنوات يتم تأهيل العديد من الصروح
المعمارية لمدينة بغداد .
وفي الختام تقدمت النائبة شروق العبايجي بالشكر الى اسرة وكالة يد
العراق الاخبارية لجهودهم المثمرة في خدمة وطنهم العزيز .