
في لقاء مباشر لـ(وكالة يد العراق الاخباريه) مع الأمين العام لحزب الله الثائرون وقد جاء فيه حول ما يجري في ساحات الشهاده والقتال وقد أوضح إن التقدم موجود في العديد من المناطق .
حيث قسمت تشكيلات الجيش إلى محورين الأول وهو محور الوسط وهو أكثر من تسعمئة مقاتل متركز في المقداديه وشهربان وقد حصل تقدم فيها وخاصة في منطقة الضباط والبساتين ومحور اليمين الذي تمركز في الأنبار وأحرز على تقدم في عدة مناطق فيها.
والنصر يحتاج الى الشهاده ونحن وهبنا العديد من الشهداء من أجل نصرت العراق وحماية أمنه.
واشار أيضا إن حسب التقديرات العسكرية ان الأيام القادمة سوف تكون أيام النصر حيث لن يكون هناك جرذ من جرذان داعش موجود.
كما إن المعركه وصلت الى مستوى جيد بصوره عامه على الرغم من وجود اختراقات من قبل التحالف الدولي الداعم لداعش حيث يمدهم بكل المستلزمات التي يحتاجون لها من طعام وعتداد لكن نحن لن نستسلم وسوف نبقى نقاوم حتى نأخذ شهادة النصر.
وقد تحدث أيضا عن الصعوبات التي تواجه المقاتلين هي عدم توفر المؤن بسبب بعد المسافة وطول الطريق لكننا الثائرون على كل غاصب لن تهمنا المسافات مادام جدنا الحسين يحمينا وسوف نحاول بشتى الطرق بتوفير كل مايحتاجون له الابطال الشجعان من مؤن وغيرها من مواد.
وقد اوضح انه من مؤيدي ان ينحال الحشد الشعبي على وزارة الدفاع للحد من الانقسامات ولكي يقوم كل منا بواجبه من مكانه دون العبور على طرف اخر.
وفي الختام اثنى على دور الحشد الشعبي وحركات المقاومه الاسلاميه وأثنى بالشكر والتقدير الى عصائب اهل الحق وقوات بدر لدورها الفعال في دعمنا والمشاركه معنا في حماية البلد من كل من يحاول تدميره والقتال في أرض الشهادة .
وتمنى من الله تعالى العزيز القدير التوفيق والسلوان والنصر.