من وحي الواقع المرير ونحن نراقب عن كثب الناس من شتى أنحاء العراق وأوأكد على كلمة العراق حيث نلاحظ أن النازحون او السائحون يتوافدون نحو ما يسمى بأ إقليم كردستان في ضل هذه الضروف الراهنة ونلاحظ العديد من الاجراءات التعسفية تجاه المواطن العراقي بكل عنصرية وتعصب تكسو عليها طبقة سميكة من الشوفونية وعليه نطالب الحكومة العراقية وأيضاً حكومة ما يسمى بـ اقليم كردستان بأنشاء سفارة للحد من هذه السفالة لكي يكون المواطن العراقي على دراية تامة بأنه ليس في بلده بل في بلد اخر بدون الانتظار بطوابير طويلة ويبحث عن الكفيل وفي بعض الأحيان يضطر إلى التعامل بلغة الإشارة وذالك لأن أللغة الكردية (لم تذكر في الإنجيل حتى)ً ويعامل معاملة السائح.وذلك لأسباب بسيطة أنا مواطن عربي لغتي العربيه وليست الكردية مع جل إحترامي لهذه أللغة وعلم العراق راسخ في وجداني ويعبر عن شموخي وليس علمهم لأني في وطن عربي بغض النظر عن الإختلافات والتهميش والأوضاع الصعبة التي يعاني منها المواطن ولكن عذراً يا من تحكمون كردستان نحن أسياد الزمان
من هم إقليم كردستان انهم لاشيء دون إسم العراق فهم أعين أغلقت وأفواه مكتومه وأيادي كبلت من هم جاءوا علينا ليجعلوا من انفسهم دوله وسيادة وعلم ودستور وهم لايعلمون أن العرب هم دولة وسيادة وعلم ودستور أنهم لايعرفون أن العرب هم من جعل منهم إقليم وجاءوا اليوم وبكل جرائه يخططون ويحتلون ويتعاونون مع كل من يدمر العرب لاتتخيلوا أنكم تذلون العرب عند دخولهم الى إقليمكم بإجراءاتكم التعسفيه كلا أنتم تذلون أنفسكم لأنكم نسيتم ماضيكم ماذا كنتم عند العرب وسوف نرد الصاع صاعين أصحوا على أنفسكم لن تستطيعوا سحقنا نحن رأس الهرم وماأنتم الا قاعده ركيكه وسوف تهد ولن تستطيع أن تبقى أنتم سفارة الخونه وسفالة العماله.