وقال الجبوري إن ما حصل في شروين وبروانة بمحافظة ديالى "أثار علامات استفهام واستغراب كبيرة، حيث دخلت مجاميع بسيارات مضللة وقامت بهدم مساجد المنطقة وحرق عدد كبير من المنازل بروح انتقامية وتحت شعارات مقيتة وأمام أنظار القوات الأمنية".
ووصف الجبوري ما جرى في اليوم التالي بأنه فعل أشنع وأوجع حيث قُتل المدنيون العزل في قرى بروانة بعد أن فروا من جحيم تنظيم داعش ليكرر من سماهم "الظلاميين" المشهد في مجزرة بشعة أخرى شملت العشرات منهم.
وتساءل عمن فعل هذا والمستفيد منه وعن سبب عدم تحرك قوى الأمن لمنعهم، مشيرا إلى أنه اتصل بمراجع الحشد الشعبي العليا، و"قد استمرت هذه الأفعال ليومين متتاليين دون أن يترددوا".
وقال الجبوري إن قيادة الحشد الشعبي والقوات الأمنية والعسكرية مطالبة بتقديم توضيح لما حصل, والكشف عن أسماء المتورطين في هذا العمل الذي يسيء إلى الجهد والتضحيات التي قدمت في المعارك ضد تنظيم الدولة.