وقال كريسلر المعروف أيضا بإسم "ستارباغ" خلال مؤتمر نظمته مجموعته التي تعد من أكبر منظمات القرصنة في أوروبا أنه "إستخدم صورا من لقاءات وخطابات للوزيرة من زوايا عدة وقام بتكبيرها ومعالجتها مستخدما تطبيقا متاحا في المتاجر الالكترونية".
وأقترح أن "يبدأ السياسيون في ارتداء قفازات خلال المقابلات العامة لحمايتهم من إستنساخ بصماتهم".
يذكر أن بصمات الأصابع باتت تستخدم في هواتف "آبل" و "سامسونغ" كوسيلة لحماية الهاتف وبياناته، وتستخدم في بعض البنوك لتحديد هوية المتعاملين، حتى ان البرازيل استخدمتها في انتخاباتها الأخيرة.
وقال خبير تكنولوجيا المعلومات ألان وودويردو أن "هناك إتجاها إلى تعميم إنتاج أجهزة تستطيع التعرف الى أوردة الأصابع عوضا عن البصمات".
وهناك بعض المؤسسات مثل بنك "باركليز" وشركة "هيتاشي" للالكترونيات، أعلنت بالفعل البدء في استخدام أنظمة تتعرف الى أوردة الأصابع منذ أيلول (سبتمبر) الماضي.
.jpg)