وذكر مراقبون في الأرصاد الفلكية، أن هذا 'المطر النيزكي بدأ بالتساقط منذ ثلاثة أيام وسيستمر الى يوم 17 من هذا الشهر، ويصل ذروته ليلتي 13 و14، حيث يمكن مشاهدته بالعين المجردة في القبة السماوية'.
وحسب معطيات الخبراء، تتكون هذه الشهب نتيجة إصطدام دقائق الكويكب 'فايثون – Phaethon' الذي اكتشف عام 1983، والذي يدور حول الأرض، بطبقات الغلاف الجوي العليا، وهذا الكويكب حالياً يبعد عن الأرض أكثر من 100 مليون كلم.
تجدر الإشارة إلى إن معظم الحجارة المتساقطة على الأرض تحترق بسبب احتكاكها بالغلاف الجوي، فهي تأتي وتدخل هذا الغلاف الجوي بسرعة كبيرة وعند احتكاكها بالطبقات العليا للغلاف الجوي ترتفع درجة حرارتها آلاف الدرجات المئوية وتتبخر وتتلاشى، وبهذه الطريقة يحفظ الغلاف الجوي الحياة على الأرض من الكميات الكبيرة من الحجارة، وإلا لو سقطت هذه الكميات الكبيرة لأحرقت الأرض بمن عليها.
وحسب معطيات الخبراء، تتكون هذه الشهب نتيجة إصطدام دقائق الكويكب 'فايثون – Phaethon' الذي اكتشف عام 1983، والذي يدور حول الأرض، بطبقات الغلاف الجوي العليا، وهذا الكويكب حالياً يبعد عن الأرض أكثر من 100 مليون كلم.
تجدر الإشارة إلى إن معظم الحجارة المتساقطة على الأرض تحترق بسبب احتكاكها بالغلاف الجوي، فهي تأتي وتدخل هذا الغلاف الجوي بسرعة كبيرة وعند احتكاكها بالطبقات العليا للغلاف الجوي ترتفع درجة حرارتها آلاف الدرجات المئوية وتتبخر وتتلاشى، وبهذه الطريقة يحفظ الغلاف الجوي الحياة على الأرض من الكميات الكبيرة من الحجارة، وإلا لو سقطت هذه الكميات الكبيرة لأحرقت الأرض بمن عليها.