اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الخميس، 8 يناير 2015

العبادي: المالكي فرط بفرصة ذهبية لحل ازمة الانبار

العبادي: المالكي فرط بفرصة ذهبية لحل ازمة الانبار

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادياعترف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بان العراق كان بإمكانه تجنب الكثير من الكوارث المؤلمة التي حدثت السنة الماضية .
وقال العبادي خلال الجلسة الاولى لمجلس الوزراء عام 2015 التي عقدت يوم امس الاربعاء 7/1 ان المصالح الحزبية الضيقة والقرارات الفردية والارتجالية كانت تسير عمل الحكومة السابقة.
واضاف ان العراق بلدد متعدد الطوائف والقوميات ولا يمكن ان تحكمه طائفة او قومية بمفردها , ولدينا اربعة عقود ماضية قبل سقوط النظام البائد وعقد بعد سقوطه تثبت ان الحكم المنفرد والمستبد لا يمكن ان يخدم هذا البلد .
واشارالعبادي الى ان الحكومة السابق ورئيسها الاخ نوري المالكي كان بامكانهم اغتنام فرصة ذهبية لحل ازمة الانبار , وتجنيب الجميع هذه الخسائر الهائلة للارض والمال والرجال ولم نكن لنشهد سبى نسائنا واسترقاقهن كالعبيد من قبل مجرمي “داعش” , لكن مستشاري السوء وبارونات الفساد المالي وطلاب الحرب فوتوا علينا هذه الفرصة بحسب نفس المصدر .
هذا وعقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية الاولى لعام 2015 في بغداد (الاربعاء الموافق 7 كانون الثاني 2015) برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، وصدرت عن المجلس القرارات من اهمها شمول المتقاعدين والموظفين على الملاك الدائم من الوزارات والجهات الاخرى الملتحقين بجبهات القتال ضمن متطوعي الحشد الشعبي بمخصصات الطعام والخطورة والعمل المتميز الممنوحة للمقاتلين , وتكليف وزير التخطيط السيد سلمان الجميلي ليحل محل نائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلك عضوا في لجنة التوازن التي يترأسها الدكتور روزنوري شاويس، بسبب مرض المطلك .
يذكر ان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم اطلق مبادرة سميت ب (أنبارنا الصامدة) تضمنت (10) نقاط تركزت على ايجاد حل للاوضاع التي تشهدها المحافظة والعمل على اعادة اعمارها ومواصلة الجهود لدحر الارهاب ، مع التأكيد على اهمية دعم قوات الجيش في حربه ضد العصابات الارهابية لدعم جهود محاربة الارهاب واعادة اعمار محافظة الانبار , لكنها جوبهت برفض شديد من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وحملة اعلامية شرسة من ائتلاف دولة القانون لاسباب انتخابية, الامر الذي جر الدولة العراقية لحرب شاملة مع تنظيمات ارهابية استغلت سوء ادراة المالكي وتفشي الفساد في المؤسسات الامنية تسببت بخسائر تقدر بعشرات المليارات وسقوط الاف الضحايا وسبي لنساء الطائفة الايزيدية وتهجير لمئات الاف من التركمان الشيعة والمسيحين بحسب مراقبين.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات