صحيفة يد العراق
معبر خالد
والذي يقع بين منطقة الرياض والحويجة وبين مركز محافظة كركوك هو عبارة عن جسر على
مشروع ري ، حيث يحتجز به ما يقارب (500) عائلة في العراء وبدون مأوى ولا يملكون
الغذاء والدواء وهم يقعون بين حربين ، حرب المسلحين داعش من جهة وحرب منع دخولهم
الى الاقليم ومساعدتهم من جهة اخرى وما يفصلهم عن الخطر سوى مسافة (3) كيلو تقريباً او اقل ، ومن هنا نسأل ، هل
اصبحت كركوك تحت الوصاية الكردية ام تحت مضلة الحكومة العراقية ، وكذلك ايضاً
ماهذا السكوت من قبل الحكومة العراقية المتمثلة
بالسلطة التنفيذية والتشريعية واعضاء مجلس النواب وقادة العراق في مملكة
الصدفة من سياسوا الصدفة ، وكذلك ايضاً اين دور مجلس محافظة كركوك بغض النظر عن
الاختلافات والتهميش بين المكونات داخل مقر المجلس ، الا يستحق الوقوف وقفة واحده
واتخاذ موقف صارم تجاه الاجراءات التعسفية وتجاه النازح العراقي بصورة عامة
وبعيداً عن منتماه ، ، وما السبب الرئيسي من
رفض الاكراد دخول النازحين العرب هل هو خوف من تغيير ديموغرافي في المنطقة او لكي
لا تصبح نسبة العرب اكثر من نسبة الاكراد ، وان كان العكس فلماذا هذا السكوت من قبل الحكومة
العراقية ومن قبل الجانب الكردي الذي ينادي باللحمة الوطنية وهو اليوم يسيطر على عرش كركوك ولا يسمح لهم بالدخول
وهل العنصرية (الشيفونية) اصبحت تجرد الكرد من الانسانية وهل سوء التعامل بين
المركز والاقليم اصبح ضريبة يدفعها النازح العراقي ام ان المصالح العراقية جردتكم
انسانيتكم ايها المسؤلين ومن اروع انجازاتكم (الارهاب – الفقر – الجور – الظلم )
سلب الحقوق وتجريدنا من وطنيتنا بعملياتكم الفاشلة التي هي عبارة عن اقوال وليس
افعال وايضاً هنا نتسأل عن دور وزارة حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني الذي
تنادي بحقوق المواطنين والشفافية والمهنية ، يوم امس تم انتهاك واستئصال العديد من
الحقوق من جميع البشر بغض النظر عن اماكن اقامتهم ونوع جنسهم ولغتهم وانتمائهم
ودينهم فهم جميعاً (مواطنين عراقيين) واليوم العوائل تحتجز وتتشرد من ديارهم ولا
يجدون مأوى ووسيلة للعيش الكريم التي نادت بها الحقوق في الشريعة الاسلامية والامم
المتحدة (حق العيش- حق الحياة .. الخ) و حق التنقل في المحافظات العراقية الذي
كفلة الدستور ، فيا هل ترى هل دستورنا
اعرج ؟ او هناك عوق في العملية السياسية برمتها
، لنفترض انهم نزحوا في زمن الانتخابات لوجدنا التسابق على مساعدتهم من كل الجهات
من قبل المسؤلين لكن اليوم لا يوجد احد ينادي او يطالب او يقدم يد العون لهم ،
الكل يعلم انكم ظالمين والله وحده هو القادر على الظالمين ، وهنا نخاطب رجال
المقاومة الذين يضحون بانفسهم ويقدمون كل غالي ونفيس من اجل العراق (حركات
المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي) ان احفاد امية وابو سفيان اليوم يحتجزون
اخوانكم في العراء والعديد منهم ذهبوا سباية كما فعلوا بـ آل بيت النبي واخذوهم
سباية الى الشام ، اليوم عوائل معبر خالد تنادي (الا من ناصر ينصرنا) من سيخرج
وينصر موالين الامام الحسين (ع) ، وايضاً نخاطب المرجعية الدينية (دام ظلها) الى
الوقوف تجاه مايحدث اليوم في معبر خالد وتقديم
لهم يد العون .