تظاهر المئات من نازحي قضاء تلعفر، الخميس، في ناحية الحيدرية على الطريق الواصل بين النجف وكربلاء، مطالبين الحكومة المركزية بالاسراع في توفير الأسلحة والاليات لمقاتليهم السبعة الاف لتحرير مدينتهم.وقال رئيس مجلس قضاء تلعفر محمد عبد القادر الذي شارك في التظاهرة إن "على الحكومة العمل الجاد والفعلي لتحقيق مطالب اهالي تلعفر في تحرير مدينتهم بعد ازدياد اوضاع النازحين سوءً بالرغم من المساعدات الكثيرة التي قدمها سكان المحافظات الوسطى والجنوبية لهم".
واضاف "كما نناشد المرجعية الدينية بالتدخل المباشر وحث الحكومة على الاسراع بتحرير تلعفر، وعلى ممثلي تلعفر في البرلمان العمل على تحقيق هذا المطلب".
من جانبه، قال الشيخ والي علي رضا أحد شيوخ عشائر تلعفر أنه "من المؤسف ان لا نجد أي تحرك للجهات السياسية في سبيل تحقيق مطالب أهالي تلعفر في تحرير مدينتهم بالرغم من جاهزية أكثر من سبعة الاف مقاتل من ابناء تلعفر للتوجه إلى مدينتهم بعد تلقي التدريبات اللازمة، بينهم منتسبين في صفوف الجيش والشرطة الاتحادية والمحلية إلى جانب الحشد الشعبي".
واضاف الشيخ رضا "منذ عشرة سنوات ونحن نخوض معارك عنيفة مع التنظيمات الارهابية ولا مشكلة لدينا في أعداد المقاتلين الا أن مشكلتنا تكمن في تسليح المقاتلين وتوفير الاليات اللازمة لهم".
وتجمع عدد من ابناء قضاء تلعفر على الطريق الواصل بين مدينتي النجف وكربلاء حيث يقطن غالبية النازحين من تلعفر، مناشدين المرجعية الدينية بـ"حث الحكومة العراقية على الاسراع بتحرير تلعفر"، مرددين شعارات (قادمون يا تلعفر) و (الموت للدواعش).
وكان تنظيم (داعش) استولى على قضاء تلعفر الواقع على بُعد نحو 70 كم شمال غرب مدينة الموصل في 26 حزيران 2014 بعد سقوط مركز محافظة نينوى بيد التنظيم في العاشر من الشهر نفسه.