قائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الثلاثاء، أن الجيش سيتولى الدفاع عن حدود المدن لتتسلم الداخلية أمن المناطق، فيما دعا جميع القوى السياسية الى الاستمرار بدعم القوات المسلحة في حربها ضد الارهاب.
وقال العبادي في كلمة خلال حضوره حفل تخرج الدورة 104 (عهد الشرف) لطلبة الكلية العسكرية الأولى تزامنا مع ذكرى تأسيس الجيش العراقي، "إننا نسعى لان يتولى الجيش الدفاع عن حدود المدن وان تتسلم قوات وزارة الداخلية أمن المدن والمناطق"، مؤكدا أن "دائرة المؤيدين للعراق خارجيا بدأت تتسع ونجد المزيد من الاصدقاء الذين يقفون معنا".
وقدم العبادي شكره لـ"كل من وقف معنا في حربنا ضد التنظيمات الإرهابية"، مشيرا الى أن "العراق الدولة الوحيدة التي تقاتل داعش والبعث والتنظيمات الارهابية الاخرى على الارض".
وثمن رئيس الوزراء "دور العلماء والخطباء والإعلاميين والكتاب والمثقفين والفنانين وكل من ساند قواتنا الامنية ووقف معها ضد التنظيمات الإرهابية"، داعيا جميع القوى السياسية الى "الاستمرار بدعم قواتنا المسلحة والاجهزة الامنبة في حربها ضد الارهاب".
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، في (6 تشرين الثاني 2014)، ان الحكومة تطمح الى اخراج الجيش من المدن وتسليم الأمن لوزارة الداخلية، فيما شدد على ضرورة انشاء منظومة امنية محلية متطورة للمحافظات.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.
ويستذكر العراقيون، في السادس من كانون الثاني، من كل عام ذكرى تأسيس الجيش العراقي حيث أعلن عن تأسيس أول فوج من أفواجه والذي حمل اسم "فوج موسى الكاظم" في سنة 1921، وتم حل هذا الجيش مع المؤسسات التابعة له في أيار عام 2003 بقرار من الحاكم الأمريكي المدني للعراق آنذاك بول بريمر، ثم أعيدت هيكلته من جديد.
