بحث نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي بمكتبه الرسمي في بغداد مع السفير التركي لدى العراق فاروق قيماقجي دعم العراق في حربه ضد عصابات داعش الارهابية .
وذكر بيان اليوم ان " الأعرجي بحث مع السفير العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة الإرتقاء بها بما يخدم مصالح الشعبين الجارين .
وأشار الاعرجي بحسب البيان إلى أن " العراق يخوض حرباً على عدة جبهات ، سواء الجبهة العسكرية أو الإقتصادية وينشد مُساندة جميع الدول الشقيقة والصديقة و منها تركيا وما تمثله من أهمية في المحيط الإقليمي ، ويتطلع لتقديم كل أنواع الدعم والإسناد للقضاء على التنظيمات الإرهابية ".
وقال البيان ان " قيماقجي اكد من جانبه وقوف حكومة بلاده إلى جانب العراق في هذه الفترة الحرجة من تأريخه ، ناقلاً تحيات القيادة التركية لحكومة وشعب العراق ، ومُشيداً بالإنجازات الكبيرة التي حققتها قواتنا الأمنية وقوى الحشد الشعبي وأبناء العراق وتحريرها للمناطق المُغتصبة من قبل تنظيم داعش الإرهابي" .
وبين انه " في محور آخر حث الأعرجي الشركات التركية على تفعيل إستثماراتها في العراق وتنشيط حركة البناء والإعمار مع تقديم كل التسهيلات اللازمة من قبل الحكومة العراقية ".
يشار الى ان العراق خاض مباحثات عديدة مع الجانب التركي حول العلاقات الثنائية والتعاون العسكري ضد عصابات داعش من خلال تبادل مسؤولي البلدين الزيارات على المستويين البرلماني والحكومي
وأشار الاعرجي بحسب البيان إلى أن " العراق يخوض حرباً على عدة جبهات ، سواء الجبهة العسكرية أو الإقتصادية وينشد مُساندة جميع الدول الشقيقة والصديقة و منها تركيا وما تمثله من أهمية في المحيط الإقليمي ، ويتطلع لتقديم كل أنواع الدعم والإسناد للقضاء على التنظيمات الإرهابية ".
وقال البيان ان " قيماقجي اكد من جانبه وقوف حكومة بلاده إلى جانب العراق في هذه الفترة الحرجة من تأريخه ، ناقلاً تحيات القيادة التركية لحكومة وشعب العراق ، ومُشيداً بالإنجازات الكبيرة التي حققتها قواتنا الأمنية وقوى الحشد الشعبي وأبناء العراق وتحريرها للمناطق المُغتصبة من قبل تنظيم داعش الإرهابي" .
وبين انه " في محور آخر حث الأعرجي الشركات التركية على تفعيل إستثماراتها في العراق وتنشيط حركة البناء والإعمار مع تقديم كل التسهيلات اللازمة من قبل الحكومة العراقية ".
يشار الى ان العراق خاض مباحثات عديدة مع الجانب التركي حول العلاقات الثنائية والتعاون العسكري ضد عصابات داعش من خلال تبادل مسؤولي البلدين الزيارات على المستويين البرلماني والحكومي