اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الاثنين، 26 يناير 2015

ديالى نظيفة من داعش والقوات تتجه لتطهير الرمادي

نتيجة بحث الصور عن صور جيش
شنت القوات الامنية عمليات عسكرية في محافظة الانبار قتلت خلالها العشرات من عناصر تنظيم داعش وحررت مناطق تخضع تحت سيطرته مع فرض حظر تجوال في اجزاء من قضاءي الفلوجة والرمادي.وقال مصدر امس ان (مجموعة من كتيبة تطلق على نفسها اسم خرسان قتلت ستة عناصر من تنظيم داعش في منطقة الاطفاء بقضاء هيت).واضاف أن (الكتيبة شكلتها مجموعة من شباب هيت بعد دخول داعش الى القضاء وهي تعمل على محاربة التنظيم).وقال قائد شرطة المحافظة اللواء الركن كاظم الفهداوي في تصريح امس ان (القوات الأمنية فرضت حظرا شاملا على التجوال في مدينة الرمادي حتى إشعار اخر بالتزامن مع بدء عملية عسكرية واسعة النطاق بمشاركة جميع قطعات الجيش والشرطة وبمساندة العشائر والفرقة الذهبية وقوات الرد السريع لتحرير مناطق مدينة الرمادي التي ينتشر فيها التنظيم الإرهابي).واعلنت وزارة الدفاع في بيان امس عن (تنفيذ الفرقة السابعة بالتعاون مع مقاتلي العشائر وقوات الشرطة وبإسناد جوي من قوات التحالف عملية هجومية منسقة بالقرب من قرية البو حياة القريبة من مدينة حديثة ما اسفر عن مقتل 22 مسلحا من داعش).وكان مصدر قد ذكر ان (طائرات التحالف الدولي نفذت قصفا جويا على اهداف لداعش في منطقة السجارية بالرمادي). من جانبه قال مدير شرطة ناحية عامرية الفلوجة  الرائد عارف الجنابي في تصريح امس ان (القوات الأمنية فرضت حظرا شاملا للتجوال لدواع أمنية على خلفية انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في المناطق المحيطة بالناحية).كما اكد مصدر في قيادة عمليات الأنبار امس ان (القوات الأمنية مدعومة من مقاتلي العشائر شنت حملة تعرضية إستهدفت داعشاً في منطقة الحراريات ومعمل سمنت الفلوجة ما اسفر عن  مقتل 23 من عناصر داعش وتدمير عجلة مفخخة ودراجة نارية ).وتابع المصدر أن (القوات الأمنية تمكنت من قتل 14 من عناصر داعش  وتدمير صهريجين بالقرب من الطريق الدولي السريع شرقي مدينة الفلوجة). وفي ديالى قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة الحسيني في تصريح امس ان (الاجهزة الامنية من الشرطة والجيش ومكافحة الارهاب المدعومة بمتطوعي الحشد الشعبي قدموا 58 شهيداً نصفهم من الحشد و248 جريحا ثمناً لتحرير اخر معاقل تنظيم داعش في حوض شروين ببعقوبة وقرى شمال قضاء المقدادية). وكشف الحسيني عن ان (قرى شمال القضاء التي تم تحريرها بالكامل مساء اول امس تحوي وفق المعطيات المتوفرة من الفين الى ثلاثة الاف عبوة ناسفة بمختلف الاحجام جرى نصبها في الطرقات والبساتين والمنازل السكنية).
عملية تمشيط
 وقال مصدر إن (عبوة ناسفة موضوعة على جانب طريق زراعي قرب قرية سنسل بالقضاء انفجرت امس مستهدفة مفرزة امنية لمتطوعي الحشد الشعبي اثناء عملية تمشيط ما اسفر عن استشهاد اثنين من متطوعي الحشد واصابة ثلاثة اخرين بجروج). واشار الى ان (عبوة لاصقة مثبة اسفل سيارة اجرة انفجرت لدى مرورها في حي القادسية ببعقوبة ما اسفر عن استشهاد صاحب السيارة).ولفت قائد شرطة المحافظة الفريق الركن جميل الشمري في تصريح امس الى ان (المحافظة باتت خالية من وجود داعش بعد تحرير آخر معاقله في قرى المقدادية).وتابع الشمري أن (جميع مناطق المحافظة تحت سيطرة القوات الامنية وهي بشرى نزفها لجميع العراقيين بعد تضحيات كبيرة قدمتها القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر).ونوه الشمري الى ان (الاجهزة الامنية المدعومة بالحشد الشعبي ضبطت مقر مستشفى ميدانياً لتنظيم داعش ومقر محكمته في اطراف قرية العكيدات التابعة للقضاء).وفي تكريت قال مصدر امس ان (جماعة متطرفة تنتمي لتنظيم داعش اغتالت المقدم في شرطة تكريت هيثم البو عجيل بعد اتهامه بالتجسس).وافاد مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين في بيان امس بان (القوات الأمنية في طور اكتمال استعدادها لتحرير مدينة تكريت والمناطق المغتصبة من أراضي قرى وأقضية المحافظة).مشدداً على ضرورة (وجود كشف مسبق وعلم للقوات الأمنية  بأسماء المجرمين الذين انخرطوا أو ساعدوا التنظيم الإرهابي في سبيل الحفاظ على أروح الأبرياء).ودعا البيان عشائر وأهالي المحافظة الذين لديهم أبناء انضموا لتنظيم داعش إلى (التبرئة من أفعال أبنائهم وتحديد أسمائهم).مبيناً انه (بامكان العوائل تقديم مضبطات تحريرية تسلم إلى الأجهزة الأمنية والجهات ذات العلاقة أو عبر شيوخ العشائر تحوي على تبرئة من أفعال أبنائهم). واكد رئيس اركان الجيش الفريق اول ركن بابكر زيباري ان رئاسة الاركان وضعت الخطط اللازمة لتحرير جميع الاراضي بمساعدة الحشد الشعبي وقوات العشائر  وقوات البيشمركة وان الاشهر المقبلة تحمل العديد من الانباء السعيدة على مستوى تحرير المزيد من المناطق المحتلة من تنظيم داعش.
 وذكر  امس ان (زيباري استقبل  نائب الامين العام لمنظمة العمل الاسلامي العراقية حسن جاسم الاسدي الذي قال ان الحشد الشعبي ساهم وبفاعلية في تكوين سند قوي للقوات العسكرية وان اغلب المناطق تحررت بفعل التعاون المثمر والمشترك بين الجيش وقوات الحشد الشعبي).

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات