م / مناشدة
{قُلْ هَلْ
يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ} سورة الزمر الآية 9
بعد ان طالبنا بالتغيير والوقوف مع
فتوى المرجعية الشريفة المتمثلة بالسيد علي السيستاني (دام ظله الوارث ) ومقولتة
الشريفة (المجرب لا يجرب) فخرجنا متحدين الويل والصعوبات والعقوبات ، لتغيير
الواقع المرير الذي كان و لا زال يعاني منه خريجين حملة شهادات البكالوريوس
والشهادات العليا من زجهم في وزارة الداخلية بصفة منتسبين فقط ليعانون اشد الامرين
منها ، اولاً : التخلي عن الشهادة
الجامعية وترك ما ورثوه من علم واجتهاد في دراستهم ومدة اربعة سنوات ورضخ لامر
الواقع المرير وتنازل عن شهادته وتساوى مع الادنى درجةٍ وذلك بسبب الظروف
الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الخريج والطالب وجميع المواطنين العراقيين ،
ثانياً : العمل في هذه الوزارة دون عقيدة ولا ولا حيث انه نفسه يشعر او يشكل جزء
كبير بنسبة عالية جداً من البطالة المقنعه ومن هنا نناشد رئاسة الوزراء ورئاسة
البرلمان ورئاسة الجمهورية وبالاخص وزير الداخلية ، ان تاخذ طلبنا هذا بعين
الاعتبار وذلك لاننا نمثل مصير ومستقبل العراق في مختلف الاختصاصات والقطاعات من ( طب ، هندسة ، ادارة واقتصاد ، اداب .... الخ )
ولو اننا نعلم ونقول بكل صراحة وعذراً على هذه الوقاحة ان لا حياة لمن تنادي لاننا
طالبنا بالقبل وحالياً ولا نحصل سوى الوعود والاقوال وعذراً ايها السادة المسؤولين
نريد افعالاً وليست اقوالاً ، ومن هنا نود القول اين التغيير اين الوجه البشوش
والوعود الكاذبة ابان الحملة الانتخابية وذكر وعسى ان تنفع الذكرى .