قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ومواطنون " ان السجن هو المكان الطبيعي لمن اراد شق صفوف الشعب بالفتنة الطائفية، وكال الاتهامات والشتائم للمكون الأكبر في العراق.
وتناقل الناشطون على "فيس بوك"، و "تويتر" صورا للمحكوم بالإعدام النائب السابق احمد العلواني، وهو يظهر بزي السجن الرسمي، وكما أورد بعض الناشطين بأنها اول زيارة لأقرباء العلواني منذ اعتقاله.
وانتشرت صور العلواني بين المدوّنين، والتي رافقتها تعليقات ساخرة واخرى مطالبة بتنفيذ حكم الاعدام بحقه.
وتابعت " تعليقات المدونين، واستطلعت اراء بعض المهمتين بالشأن السياسي والامني في العراق.
وكتب الناشط مصطفى اليعقوبي على مدونته على "فيس بوك" ان "الصورة التي ظهر فيها العلواني ليعرف العالم الرفاهية المفرطة التي يعيشها هذا الطائفي". ويتسأل اليعقوبي "ما هو سبب عدم تنفيذ حكم الاعدام الصادر بحقه بعد التمييز ونيل الدرجة القطعية".
ويبّين الكاتب والاعلامي كاظم العبودي "انتشرت اليوم بشكل مفاجئ وسريع جدا صور والتي ظهر فيها العلواني بشكل غريب وهزيل، اعتقد بأنها نتيجة طبيعية لكل من يتكلم بشكل طائفي في العراق".
ويوضح العبودي "اعتقد بأن على الحكومة الاسراع بالحكم عليه ولا يجب الانتظار او ادخال قضيته كأنها قضية سياسية، العلواني تجاوز القانون، واطلق النار على الجيش العراقي والشرطة ويجب ان يحاكم بشكل او بآخر".
ودعا الناشط المدني بلال الموسوي في حديث لـ"المسلة" الى "محاكمة كل مقصر وكل من ارتكب جرائم بحق الشعب".
ويعتبر المحكوم بالإعدام النائب السابق احمد العلواني، احد من اكبر مروجي الفتنة الطائفية في العراق، وهو احد الداعين الى محاربة الدولة واتهام الجيش العراقي بـ"الصفوي".
وأصدرت المحكمة الجنائية حكما بالإعدام ضد النائب السابق احمد العلواني، المتهم بقضايا إرهابية وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
وكانت السلطات القضائية وجهت في 19 كانون الثاني /يناير، تهماً الى النائب المعتقل احمد العلواني وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب التي تشمل كل من ينفذ او يخطط لعمليات القتل، ويثبت انتماؤه إلى المجاميع المسلحة.
واعتقلت قوات الأمن العراقية النائب احمد العلواني، وكان ينتمي للقائمة العراقية في 28 من كانون الاول 2013 في عملية امنية شهدت اطلاق شقيقه النار على قوات الامن العراقية وقتل احد الجنود، فيما قتل شقيقه واصيب اثنين من حمايته.
وكتب محمد العراقي على مدونته في "تويتر" معلقا على صورة العلواني "هكذا يكون حال من يتطاول على سيادة العراق وشعبه، مصيره الى مزبلة التاريخ".
وكُتب مدونة "وحوش الفرقة الذهبية" على صورة العلواني "صور للمجرم احمد العلواني في السجن، يبدو انه فقد اكثر من نصف وزنه، تتذكرون (قادمون يا بغداد)".
وتنتهي المدونة بتعليق ساخر "احمد العلواني يتابع تعليقاتكم شتحبون تكولوله".
وقال الصحفي محمد العبودي "لا يوجد اي سبب في صور المجرم احمد العلواني بهذه الطريقة، والتي تستفز مشاعر المجرمين الارهابين المناصرين له".
وبين العبودي "اطلب من السلطات القضائية الموقرة في العراق ان تحسم ملف العلواني، ولا يجب ان تدخل في اي مضمار سياسي للمساومة".
يوضح "العلواني متهم بقتل ومواجهة افراد من قوة امنية قادمة لاعتقال اخيه، والقي القبض عليه بالجرم المشهود، لا نريد اي تساهل في هذا الامر".
وكتب المتابع للشأن العراقي على مارد "لقد ظهر العلواني في حجمه الحقيقي الذي يستحقه".
ونشرت مدونات كثيرة على مواقع "فيسبوك" و"تويتر" زخرت بتعليقات كثيرة، اغلبها ساخرة من الشكل الذي ظهر فيه العلواني، واخرى ساخرة من الوعود التي كان يطلقها على طائفة كبيرة في العراق وكيف اصبح هو في السجن ومتهم بالارهاب.
وكان العلواني قد انقطع عن جلسات مجلس النواب وبدأ يلقي كلمات على منصة الاعتصام في الانبار طائفية وهدّد فيها بـ"قطع الرؤوس".
و قال العلواني في مقطع تناقلته قناة تلفزيونية "نحن نقول لهم، ليس هناك داع لهذه الخيم، ولا للمنصة، والله إن فعلوها، فهذا آخر مسمار بنعشهم"، فيما يتعالى صوت أحد بجانب المنصة بقوله "حي على الجهاد".
وطالب اعضاء بمجلس النواب بمحاكمة احمد العلواني علناً، امام الملأ وعلى شاشات التلفاز، ليصبح "عبرة لمن يعتبر".
وفي احدى خطبه الطائفية قال العلواني "لسنا ضعفاء ولا جبناء، ليفهم كلّ قذر، سنقطع رؤوسهم واحداً واحدا".
وتحولت منصة الاعتصام في محافظة الأنبار إلى منبر طائفي ضد "شيعة" العراق، عبر خطابات العلواني، أو رجل الدين سعد الفياض الذي قال في إحدى خطب، إن "الله هيأنا للدفاع عن الرسول المظلوم لدى الروافض فقولوا الله أكبر".
وعرف عن العلواني عنصريته وطائفيته ودعواته الى القتل على الهوية، وقال في احدى خطبه "أبناء الحرام، أولاد الزنا، القذرون، الأنجاس، العملاء، الكلاب"، في إشارة الى المكون الأكبر في العراق.
وكان شيخ عشائر البو علوان الشيخ عدنان المهنا العلواني، قد أعلن في وقت لاحق من اعتقال العلواني، براءته من النائب المعتقل احمد العلواني، مؤكد ان "العلواني ما زال في قبضة القوات الأمنية".
وقال شيخ البو علوان في تصريح صحافي ان "النائب المعتقل احمد العلواني يعتبر خائن للعراق ونحن قد اعلنا البراءة منه".
