وأضاف أفروز انه 'بعد بدء تحركات داعش نحو الحدود الإيرانية استقرت الوحدة 33 للمدفعية في كردستان لتغطي جميع محافظات المنطقة الغربية التي تشمل كرمنشاه وعيلام وكردستان'.
ووفقا لآذر أفروز فإن 'الوحدة 33 للمدفعية كانت تنتشر في طهران منذ انتهاء الحرب العراقية - الإيرانية عام 1988، ولكن الحاجة اقتضت الآن إعادتها إلى مدينة سنندج مركز محافظة كردستان'، غير أنه لم يكشف عن التاريخ المحدد لإعادة انتشار تلك الوحدة في سنندج.
ورأى أن 'احتلال الموصل التي كانت بمثابة خط اتصال إيران بسوريا بيّن أن داعش يريد استهداف إيران'، مضيفاً انه 'حسب إعلان الجيش الإيراني، لو أن تنظيم داعش اقترب بمسافة 40 كيلومترا من حدودنا لتعرض لقصف مدفعي ولكنه لم يقترب أكثر من 48 كيلومترا'.
وأكد أن الجيش الإيراني كان مستعداً لمهاجمة داعش بالمدفعية والصورايخ، قائلاً: 'عندما كان داعش على مسافة 48 كيلومترا من الحدود الإيرانية كنا على وشك الهجوم ضد التنظيم، حتى إننا نصبنا بطاريات الصورايخ لاستهدافهم'.
وكان قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، قد قال الأسبوع الماضي إن المنطقة الواقعة على عمق 40 كيلومترا داخل الأراضي العراقية، تعتبر خطاً أحمر بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية، مشيرا إلى انسحاب مسلحي داعش من الحدود بعد التحذير الإيراني.
ووفقا لآذر أفروز فإن 'الوحدة 33 للمدفعية كانت تنتشر في طهران منذ انتهاء الحرب العراقية - الإيرانية عام 1988، ولكن الحاجة اقتضت الآن إعادتها إلى مدينة سنندج مركز محافظة كردستان'، غير أنه لم يكشف عن التاريخ المحدد لإعادة انتشار تلك الوحدة في سنندج.
ورأى أن 'احتلال الموصل التي كانت بمثابة خط اتصال إيران بسوريا بيّن أن داعش يريد استهداف إيران'، مضيفاً انه 'حسب إعلان الجيش الإيراني، لو أن تنظيم داعش اقترب بمسافة 40 كيلومترا من حدودنا لتعرض لقصف مدفعي ولكنه لم يقترب أكثر من 48 كيلومترا'.
وأكد أن الجيش الإيراني كان مستعداً لمهاجمة داعش بالمدفعية والصورايخ، قائلاً: 'عندما كان داعش على مسافة 48 كيلومترا من الحدود الإيرانية كنا على وشك الهجوم ضد التنظيم، حتى إننا نصبنا بطاريات الصورايخ لاستهدافهم'.
وكان قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، قد قال الأسبوع الماضي إن المنطقة الواقعة على عمق 40 كيلومترا داخل الأراضي العراقية، تعتبر خطاً أحمر بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية، مشيرا إلى انسحاب مسلحي داعش من الحدود بعد التحذير الإيراني.