أقر وزير المالية ، هوشيار زيباري ، بأن العراق بدد 18 مليار دولار كانت موجودة في صندوق التنمية عام 2013 نتيجة سوء الإدارة.وقال زيباري في تصريح إن :' العراق بدد ما يمتلكه من سيوله نقدية خلال مواجهته للهبوط الحاد في أسعار النفط ، واضطراره إنفاق مبالغ ضخمة لتغطية كلف الحرب ضد تنظيم داعش ، ما جعله يفرض سلسلة من الإجراءات التقشفية '.
وأضاف أن ' هبوط أسعار النفط العالمية وظهور تهديد داعش ، فاقم الأمر سوءاً بالنسبة للعراق '، مقراً بأن ' سنة 2015 الحالية ستكون صعبة، إذ ستضطر الوزارة خلالها إلى دفع قوائم النفقات الوطنية شهراً بشهر '.
ورأى زيباري ، أن ' العراق بحاجة إلى إعادة هيكلة شاملة لاقتصاده، وتنويع مصادر الدخل الوطني ضماناً للحصول على عوائد مالية جديدة'، فيما عد أن 'الأزمة الراهنة في العراق تمثل فرصة للنظر بعمق لواقع حال الاقتصاد الوطني، وكشف مواطن الضعف في بنيته'.
وكشف عن أن ' الحكومة تجري مباحثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على ملياري دولار كمنح تنمية لتغطية كلف مشاريع في قطاعي الكهرباء والزراعة '.
واستبعد ان يتم ' سحب مبالغ من احتياطيات البنك المركزي البالغة 67 مليار دولار خشية تأثير ذلك على قيمة الدينار '، مستدركاً ' لكن الحكومة قد تفكر بالإقتراض من الخارج '.
وتابع زيباري أن ' الأولوية الرئيسة للبلاد حالياً تتمثل بعد الحفاظ على زخم مواجهة داعش، بتأمين السيولة لصرف رواتب موظفي الدولة البالغ عددهم ثلاثة ملايين و500 ألف شخص '.
واستطرد أن ' رواتب الموظفين العموميين أهم أولوية بالنسبة للوزارة ضماناً لعدم خلق ردة فعل ضد الحكومة ، لأنها تمثل مشكلة إذا ما تأخرت حتى ولو لخمسة أيام أو عشرة '.