كشف مؤسس شبكة حقوق الإنسان الآشورية، أسامة إدوارد، في تصريح صحفي، إطلعت عليه الإخبارية، اليوم، عن تمدد تنظيم داعش أكثر فأكثر في مناطق سكن الآشوريين، محكماً سيطرته على المزيد من القرى، مرجحاً ارتفاع حصيلة المخطوفين إلى 262.
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان : إن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى اختطاف 220 آشورياً خلال الأيام الثلاثة الماضية من 11 قرية في ريف بلدة 'تل تمر' في محافظة الحسكة، لافتاً الى أن التنظيم اقتادهم إلى منطقة جبل عبد العزيز في جنوب غربي 'تل تمر.'
وأبلغت مصادر آشورية ،المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مفاوضات تجري عبر وسطاء من عشائر عربية وأحد الشخصيات الآشورية من أجل الإفراج عن المختطفين، كما أكدت المصادر ذاتها للمرصد أن تنظيم داعش أحرق كنيستين في ريف بلدة تل تمر.
وكان إدوارد قد ذكر في تصريح صحفي سابق، إن آخر رسالة من الرهائن كانت رسالة نصية أرسلتها امرأة لزوجها تقول فيها إن عناصر داعش يستجوبون النساء لمعرفة ما إذا كان بينهن متطوعات في ميليشيات محلية.
وأعرب إدوارد عن خشيته من ملاقاة المخطوفين الآشوريين لنفس مصير المسيحيين الأقباط الذي ذبحهم التنظيم في ليبيا الشهر الماضي، متوقعاً أن يكون المختطفين أمام المصير نفسه، لذلك نخاطب العالم بأسره، أمريكا وأوربا وقوى التحالف الدولي، ونطالبهم بتوفير الحماية للآشوريين في سورية وإنقاذهم، وهم يواجهون الموت من دون سلاح وليس لديهم أحد ليحميهم .
- See more at: http://www.ikhnews.com/index.php?page=article&id=136749#sthash.QCkLsuYk.dpufمن جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان : إن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى اختطاف 220 آشورياً خلال الأيام الثلاثة الماضية من 11 قرية في ريف بلدة 'تل تمر' في محافظة الحسكة، لافتاً الى أن التنظيم اقتادهم إلى منطقة جبل عبد العزيز في جنوب غربي 'تل تمر.'
وأبلغت مصادر آشورية ،المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مفاوضات تجري عبر وسطاء من عشائر عربية وأحد الشخصيات الآشورية من أجل الإفراج عن المختطفين، كما أكدت المصادر ذاتها للمرصد أن تنظيم داعش أحرق كنيستين في ريف بلدة تل تمر.
وكان إدوارد قد ذكر في تصريح صحفي سابق، إن آخر رسالة من الرهائن كانت رسالة نصية أرسلتها امرأة لزوجها تقول فيها إن عناصر داعش يستجوبون النساء لمعرفة ما إذا كان بينهن متطوعات في ميليشيات محلية.
وأعرب إدوارد عن خشيته من ملاقاة المخطوفين الآشوريين لنفس مصير المسيحيين الأقباط الذي ذبحهم التنظيم في ليبيا الشهر الماضي، متوقعاً أن يكون المختطفين أمام المصير نفسه، لذلك نخاطب العالم بأسره، أمريكا وأوربا وقوى التحالف الدولي، ونطالبهم بتوفير الحماية للآشوريين في سورية وإنقاذهم، وهم يواجهون الموت من دون سلاح وليس لديهم أحد ليحميهم .