مخططًا أمريكيًا مشاركة الجيش المصري والسعودي والتركي في حرب برية ضد ما يسمى تنظيم داعش في الحرب المقبلة التي يرعاها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد التنظيم.
وذكرت الشبكة -في تقرير نشرته امس السبت- :"أثار طلب الرئيس باراك أوباما تفويضًا من الكونجرس منحه سلطات جديدة لقتال تنظيم داعش جدلًا حول الاستراتيجية المثلى للقضاء على تنظيم داعش، لا سيما وأن الطلب هذه المرة يتحدث عن نشر قوات برية، وهو ما يحتاج إلى موافقة الكونجرس حيث أبدى عدد من النواب من الحزبين قلقًا حيال الأمر".
وفي التفاصيل ذكر مايكل ماكول، :"رئيس لجنة الأمن الداخلي، الاستراتيجية الحالية هذه المرة هي شمولية أكثر من هزيمة وتدمير داعش، وأعتقد أن نجاح الضربات الجوية محدود، لذلك فإن المطلوب الآن هو قوات على الأرض، في سوريا تحديدًا، وهذه القوات يجب ألا تأتي فقط من الولايات المتحدة، بل يجب أن تكون تحت قيادة أمريكية".
وأضاف ماكول، :"فإن البرابرة- داعش- على البوابة، أمريكا تحتاج لقتالهم، لكن لا أحد هنا يدعم إرسال قوات برية إلى تلك المنطقة، ما تريده واشنطن أن تقوم دول كتركيا ومصر والسعودية، بهذ المهمة ويتكفلون بالقتال".
وتفسر المعلومة التي كشفها الموقع الأوروبي، سر الضغوط الأمريكية التي تمارس على النظام المصري، خلال الفترة الماضية بدءًا من الامتناع عن إرسال المساعدات العسكرية، وصولًا إلى عقد لقاءات معلنة وسرية مع وفود من جماعة الإخوان ، بهدف الضغط على القاهرة لقبول طلب واشنطن بإرسال قوات برية تشن حربًا بالوكالة ضد تنظيم “داعش”، وهو الأمر الذي رفضه منذ البداية الرئيس عبدالفتاح السيسي./
وذكرت الشبكة -في تقرير نشرته امس السبت- :"أثار طلب الرئيس باراك أوباما تفويضًا من الكونجرس منحه سلطات جديدة لقتال تنظيم داعش جدلًا حول الاستراتيجية المثلى للقضاء على تنظيم داعش، لا سيما وأن الطلب هذه المرة يتحدث عن نشر قوات برية، وهو ما يحتاج إلى موافقة الكونجرس حيث أبدى عدد من النواب من الحزبين قلقًا حيال الأمر".
وفي التفاصيل ذكر مايكل ماكول، :"رئيس لجنة الأمن الداخلي، الاستراتيجية الحالية هذه المرة هي شمولية أكثر من هزيمة وتدمير داعش، وأعتقد أن نجاح الضربات الجوية محدود، لذلك فإن المطلوب الآن هو قوات على الأرض، في سوريا تحديدًا، وهذه القوات يجب ألا تأتي فقط من الولايات المتحدة، بل يجب أن تكون تحت قيادة أمريكية".
وأضاف ماكول، :"فإن البرابرة- داعش- على البوابة، أمريكا تحتاج لقتالهم، لكن لا أحد هنا يدعم إرسال قوات برية إلى تلك المنطقة، ما تريده واشنطن أن تقوم دول كتركيا ومصر والسعودية، بهذ المهمة ويتكفلون بالقتال".
وتفسر المعلومة التي كشفها الموقع الأوروبي، سر الضغوط الأمريكية التي تمارس على النظام المصري، خلال الفترة الماضية بدءًا من الامتناع عن إرسال المساعدات العسكرية، وصولًا إلى عقد لقاءات معلنة وسرية مع وفود من جماعة الإخوان ، بهدف الضغط على القاهرة لقبول طلب واشنطن بإرسال قوات برية تشن حربًا بالوكالة ضد تنظيم “داعش”، وهو الأمر الذي رفضه منذ البداية الرئيس عبدالفتاح السيسي./
