سمح تمكن القوات الكوردية من استعادة السيطرة على مدينة كوباني السورية لأكثر من 4 آلاف لاجئ بالعودة إلى ديارهم، رغم أن كثيرا من الأهالي فضل التريث خشية تجدد المواجهات مع تنظيم داعش.
وقال متحدث باسم إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن أنقرة "تراقب المخارج والمداخل. وتشير أحدث الأرقام إلى أن نحو 4000 شخص عادوا إلى كوباني"، التي كان يقطنها أكثر من 200 ألف شخص.
وكشف مسؤولون أن الدمار لحق بأنحاء كثيرة من المدينة من جراء القتال، الذي تمكن خلاله الكورد بمساعدة البيشمركة وغارات التحالف من صد الارهابيين، الذين حاولوا اجتياح المنطقة الحدودية مع تركيا.
ويخشى سكان المدينة، الذين لجأوا إلى تركيا ومناطق أخرى في سوريا، من العودة إلى كوباني بسبب خطر القنابل وقذائف المورتر، بالإضافة إلى الألغام والعبوات التي زرعها المتشددون قبل الفرار من المدينة.
وقال المسؤول الكوردي، إدريس ناسان، إن 15 شخصا قتلوا وأصيب كثيرون في حوادث شملت انفجارات منذ رفع الحصار عن المدينة الشهر الماضي، مشيرا إلى أن "الوضع ليس آمنا لكنهم كانوا يتطلعون للعودة".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال، الأسبوع الماضي، إن القوات الكوردية استعادت السيطرة على ما لا يقل عن 163 قرية حول كوباني، لكن تجدد الاشتباكات إلى الغرب والجنوب الغربي من المدينة أعاق تقدمها.
