قال عضو في دولة القانون سعد المطلبي، اليوم الاثنين،ان تحالف القوى يعمد دائماً الى افتعال المشاكل والازمات واثارة الشد الطائفي، ولايقتنع باي اجراء تتخذه الحكومة، مشيراً الى انهم يمثلون تنظيم داعش الارهابي داخل البرلمان.
واضاف المطلبي اننا لم نسمع اصوات تحالف القوى عندما استشهد 1700 شاب في قاعدة سبايكر وعند تكرار قصف المناطق الشيعية بالهاونات والمفخخات، مشيرا الى انهم استنكروا وبشدة اغتيال احد شيوخ عشائر الجنابات وعلقوا حضورهم في البرلمان واقاموا الدنيا واقعدوها "على حد تعبيره".
وبين المطلبي: ان عملية انسحاب نواب تحالف القوى من جلسة البرلمان مخطط له لتعطيل المشروع الحكومي وفرض مطالب جديدة تضاف الى سلسلة مطالبهم التي لاتنتهي، لافتاً الى ان انسحابهم يعتبر الضربة الاولى التي سيتلقاها حيدر العبادي والحكومة الحالية.
واوضح المطلبي: ان تحالف االقوى يقف وراءه اجندات خارجية واهداف حزبية وعناصر التي لاتؤمن بالمواطنه والديمقراطية ، فضلاً على انهم يمثلون داعش داخل البرلمان.
وتابع: ان اي حركة يقوم بها اي مكون ضد الحشد الشعبي تعتبر دفاعاً عن داعش، مشيراً الى ان عناصر الحشد الشعبي الابطال قاموا بتلبية نداء المرجعية الدينية للقضاء على داعش بعد ان سقطت مدينة الموصل
واضاف المطلبي اننا لم نسمع اصوات تحالف القوى عندما استشهد 1700 شاب في قاعدة سبايكر وعند تكرار قصف المناطق الشيعية بالهاونات والمفخخات، مشيرا الى انهم استنكروا وبشدة اغتيال احد شيوخ عشائر الجنابات وعلقوا حضورهم في البرلمان واقاموا الدنيا واقعدوها "على حد تعبيره".
وبين المطلبي: ان عملية انسحاب نواب تحالف القوى من جلسة البرلمان مخطط له لتعطيل المشروع الحكومي وفرض مطالب جديدة تضاف الى سلسلة مطالبهم التي لاتنتهي، لافتاً الى ان انسحابهم يعتبر الضربة الاولى التي سيتلقاها حيدر العبادي والحكومة الحالية.
واوضح المطلبي: ان تحالف االقوى يقف وراءه اجندات خارجية واهداف حزبية وعناصر التي لاتؤمن بالمواطنه والديمقراطية ، فضلاً على انهم يمثلون داعش داخل البرلمان.
وتابع: ان اي حركة يقوم بها اي مكون ضد الحشد الشعبي تعتبر دفاعاً عن داعش، مشيراً الى ان عناصر الحشد الشعبي الابطال قاموا بتلبية نداء المرجعية الدينية للقضاء على داعش بعد ان سقطت مدينة الموصل
