اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الخميس، 12 فبراير 2015

أفضل خطّة لِمُعالجة الشَخير

أفضل خطّة لِمُعالجة الشَخيرلشخير مشكلة شائعة تُطاول ما يُقارب نصف سكان العالم. وفي حين أنك تضحك وتمزح عندما تشاهد شخصاً يشخر أو تسمعه، غير أنّ ذلك قد يكون جدّياً أكثر ممّا تتصوّر.

قد تشعر بالذنب نتيجة حرمان شريكك من النوم السليم إذا كنت تعاني الشخير، غير أنّ اتّباع بعض الإستراتيجيات الفعّالة والانتباه إلى نمط حياتك عموماً وغذائك خصوصاً سيُساعدانك حتماً على تخفيف هذه المشكلة بشكل ملحوظ.

العوامل المُحَفِّزة
ولمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع، أجرت "الجمهورية" حديثاً خاصّاً مع اختصاصية التغذية، جانين عوّاد الجميّل، التي عرّفت الشخير قائلة: "إنه عبارة عن ضجيج الجهاز التنفّسي، ويُترجم لحظة حصول اهتراز في أنسجة الحلق الطريّة جداً الموجودة تحديداً في منطقة البلعوم وجدرانه، والحنك الرَخو، وقاعدة اللسان".

وأضافت: "بعد بلوغ الأربعين عاماً، ترتفع نسبة الأشخاص الذين يشخرون لتصِل إلى 60 في المئة لدى الرجال و40 في المئة لدى النساء. واللافت أنّ 25 في المئة من الذكور و15 في المئة من الإناث تكون حالهم مرضيّة، في حين أنّ النسب المُتبقّية تأتي نتيجة عوامل عدّة تشمل التعب، واحتساء الكحول مباشرةً قبل النوم، والحصول المُنتظم على الأدوية المُهدِّئة، وزيادة الوزن أو البدانة.

فضلاً عن الحَمل، واحتقان الأنف بسبب نزلات البرد أو الحساسية أو الرشح، وترهّل الأنسجة الذي يحصل خصوصاً مع التقدّم في العمر، وانقطاع التنفّس أثناء النوم (Sleep Apnea) الذي يُشكّل حالاً جدّية يجب معالجتها سريعاً، خصوصاً أنها تحجب تدريجاً الأوكسيجين عن الدماغ".

فاعليّة بعض المأكولات
وردّاً على سؤالنا عن تأثير الشقّ الغذائي في الشخير، كشفت عوّاد "وجود مأكولات معيّنة تبيّن أنها قد تساعد على تقليص المشكلة، من بينها:

- حليب الصويا: يمكن لحليب البقر أن يسبّب الشخير لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية على اللاكتوز التي تعزّز الاحتقان، فتُغلق الممرّات الأنفيّة ويزداد الشخير. لذلك يُستحن استبدالها بحليب الصويا، وشربه قبل ساعتين على الأقلّ من النوم.

- العسل: يمكن خفض التورّم في الحلق الذي يسبّب الشخير من خلال تناول العسل. لذلك، يُنصح بإضافة هذا المُحلّي الطبيعي إلى الشاي قبل الخلود إلى النوم، الأمر الذي يؤدي إلى استرخاء الحلق والحدّ من احتقان الحنجرة، وبالتالي خفض الشخير.

- السمك: يُستحسن استبدال اللحوم بالسمك، حتّى ولو لم تُثبت بعد العلاقة بين هذه الأطعمة الحمراء والشخير. واستناداً إلى العلماء، تُسبّب اللحوم الغنيّة بالدهون المشبعة تشنّجات طفيفة في الشرايين. غير أنّ السبب والتأثير المباشرين بين الالتهاب الشرياني العام والالتهاب المعيّن في الممرّات الأنفية يُساهم في الشخير.

- زيت الزيتون: إختره بدلاً من السمنة. في الواقع تُشجّع الدهون المشبّعة والمُهدرجة على هروب الأحماض، التي تبقى عادة محصورة في معدتك، إلى أعلى المريء مؤدّية إلى الحرقة. وبالتالي، فإنّ الإلتهاب الناتج عن ذلك قد يؤدي إلى الشخير.

- الشاي: يتميّز بقدرته على خفض الإحتقان والبلغم. وقد رُبط كلّ من شاي البابونج أو الشاي الأسود مع الحامض والعسل، والشاي الأخضر والأبيض بخفض الاحتقان بشكل عام، وبالتالي تقليص الشخير.

- الزنجبيل: يمكن وضعه في الشاي أو استخدامه في الأكل. إنه يمنع ارتجاج الأوتار الصوتيّة، ويزيد اللعاب، وبالتالي يخفّف جفاف الفم ويقلّص الشخير.

- الثوم والبصل: يُعتبران من المواد الأساسية للأشخاص الذين يشخرون، فهما يخفّفان من تجمّع المخاط الذي يسدّ الجيوب الأنفيّة، والبلعوم، والجهاز التنفّسي".

نصائح "إكسترا"
وعرضت جانين عوّاد مجموعة من أهمّ التوصيات الفعّالة في وقف الشخير أو تقليص حدّته ووتيرته على الأقلّ:

- "الحفاظ على وزن طبيعي والتقيّد بغذاء صحّي: إكتساب كيلوغرامات إضافية ولَو قليلة قد يؤدي إلى الشخير نتيجة تجمّع الكتل الدهنيّة على العنق، أو الصدر، أو منطقة البطن التي تضغط على الجهاز التنفّسي. لذلك، أنصح الجميع بالتخلّص من الوزن الزائد تدريجاً ومن خلال الأساليب الصحّية، خصوصاً أنّ الدراسات الأخيرة بيّنت أنّ الإنسان الذي يخسر 5 إلى 7 كيلوغرامات فقط، قادر على تقليص نسبة الشخير من 30 إلى 40 في المئة.

- النوم بوضعيّة صحيحة: تجنّب النوم على ظهرك لأنّ هذه الوضعيّة قد تؤدي إلى استرخاء لسانك وذقنك وأي نوع من الأنسجة الدهنيّة الزائدة تحته، وبالتالي إعاقة مرور الهواء بسهولة. لذلك يُستحسن النوم على جانبك للوقاية من هذا الأمر، والحرص على أن يكون رأسك أعلى من مستوى جسمك لضمان وصول الأوكسيجين إلى أنفك بطريقة سليمة وبالكمية المطلوبة.

- الكحول: تجنّب احتساءها مباشرة قبل الخلود إلى فراشك، فهي تؤدي إلى ارتخاء العضلات أكثر من الطبيعي خلال نومك. الأمر الذي يجعل الجزء الخلفي من الحلق يتدهور بسرعة أكبر، وبالتالي حدوث الشخير.

- التدخين: من المهمّ أن تُقلع عن هذه العادة أو تخفّفها، لأنّ دخان السجائر يؤدي إلى تهيّج بطانة تجويف الأنف والحنجرة، ما يسبّب تورّم القناة التنفّسية والتهابها. وإذا أضحت الممرّات الأنفيّة أكثر احتقاناً، عندها يصعب التنفّس من أنفك نتيجة انخفاض تدفّق الهواء.

- إستخدم الجهاز الذي يوازن بين الجوّ الرطب والجافّ، بما أنّ كثرة الحالتين تزيد الشخير".

الزيوت الطبيعية
وإضافةً إلى كلّ هذه الأمور، تطرّقت عوّاد إلى الزيوت الطبيعية الفعّالة التي يمكن استخدامها لتفادي الشخير، والحفاظ على سلامة الممرّات الأنفيّة، وفي الوقت ذاته المساعدة على تقوية عضلات التنفّس الضعيفة:

- المنثول (Menthol): ضع بضع قطرات في المياه المغليّة، وبمجرّد استنشاق بخاره ستفتح جهازك التنفّسي.

- زيت أوراق الصعتر: يمكن وضعه على أسفل رجليك لتهدئة الأعصاب، وبالتالي زيادة ساعات النوم. ويُشار إلى أنّ تراكم التعب والنوم بوضعيّة غير صحيحة يزيدان نسبة الشخير.

- زيت الأوكالبتوس والنعناع البرّي لتهدئة الأعصاب وزيادة النوم.

- زيت اللافندر: يتميّز بخصائصه المُهدّئة وقدرته على تحسين المزاج خصوصاً قبل النوم».

وخِتاماً، أوصَت جانين عوّاد قرّاء "الجمهورية" بـ"شرب كمية كبيرة من الماء لمساعدة الجسم في الحفاظ على رطوبته، لأنّ الجفاف يولّد الشعور بالحاجة الإضافية إلى التنفّس، الأمر الذي يزيد الشخير"

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات