كشف أحد شيوخ عشائر ناحية عامرية الفلوجة محمد العيساوي أن «الناحية تتعرض لحصار رهيب من تنظيم داعش عبر ثلاثة منافذ، فيما بقي المنفذ الشرقي المطل على العاصمة بغداد ومنه يتم إرسال التعزيزات العسكرية إلى الناحية». وأضاف أن «ناحية العامرية تواجه منذ شهور خطر اقتحامها، واستطاعت القوات الأمنية وعشائر الناحية صدها. ولكن هذا الوضع يجب أن يتغير من خلال إزالة الخطر». مضيفا: «قبل يومين عقد عدد من وجهاء الناحية لقاءات مع مسؤولين أمنيين وحكوميين تمت إحاطة القادة في بغداد بمخاطر سيطرة داعش، سواء على العاصمة أو على سكان الناحية الذين سيتعرضون لحملات قتل انتقامية».
وأفاد مصدر امني في «قيادة عمليات الأنبار» بأن «اشتباكات اندلعت أمس في قضاء هيت، غرب الرمادي، بين الجيش وعناصر داعش». واضاف أن «قوات الأمن تتقدم بشكل جيد في عمق محيط القضاء».
وفي الرمادي، قال احد شيوخ عشائر الأنبار احمد الجميلي إن الوضع خطير في المدينة، بعد سيطرة التنظيم على مناطق واسعة شمالها». وأضاف أن «كل يوم يمر وداعش يسيطر على مناطق، بعضها لا يبعد مسافات كبيرة عن المبنى الحكومي، مايعني تزايد احتمال سيطرته عليها». وشدد على ضرورة «شن عملية واسعة لتحريرها، فمعلوماتنا تفيد بأن التنظيم يعد العدة لهجمات متواصلة».