اخر الاخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 11 فبراير 2015

عودة السينما العراقية واقع أم خيال

بعد غياب وغلق دور العرض السينمائي التي كانت منتشرة في العديد من مناطق

 بغداد وبقية المحافظات، والتي مازال البعض منها ماثلاً في ذاكرة الكثير من رواد 


السينما، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الجمهور وحرمانه من مشاهدة الأفلام 

السينمائية 

داخل صالات العرض، وبالتالي افتقاد هذا الجمهور لطقس المشاهدة السينمائي، 

حيث الأجواء تختلف تماماً عن مشاهدة الفيلم من خلال أجهزة الفيديو أو

 “الدي في دي” أو غيرها البعض اعتقد أن لا عودة لهذا الجمهور إلى السينما، 

خصوصاً إن جيلاً كاملاً ربما لم يدخل دار سينما، لكن هذا الاعتقاد لم يكن صحيحاً، 

فالمتابع لعروض الأفلام السينمائية التي أنتجت ضمن فعالية بغداد عاصمة للثقافة 

العربية والتي تعرض بواقع يومين في الأسبوع، وبرغم المستوى المتواضع لمعظم 

هذه الأفلام، والجدل الكبير الدائر حولها، وبرغم التوقيت غير الجيد لهذه العروض 

يلاحظ الحضور الكبير للجمهور لمشاهدة هذه الأفلام، والبقاء لحين انتهاء الفيلم 

مهما كان مستواه، الأمر لا يقتصر على المشاهدة فقط، بل إن النقاشات بشأن 

مستويات هذه الأفلام يستمر لفترات طويلة بعد انتهاء عرضها، وحرص عدد كبير 

من هذا الجمهور على حضور الندوات النقاشية التي تعقد بعد انتهاء العروض، 

صحيح إن معظم هذا الجمهور هو من طلبة كليات ومعاهد الفنون الجميلة، لكن 

هناك 

نسبة كبيرة هم مشاهدين اعتياديين، أتوا لمشاهدة فيلم سينمائي، وهي دلالة على أن 

الجمهور العراقي مازال عاشقاً للسينما، متلهفاً لها، وبالتالي فان واحدة من أهم 

قواعد السينما وهي الجمهور المتابع، نجدها مازالت بخير، الأمر الذي يدفع ويشجع 

على المضي بإنتاج الأفلام السينمائية؛ لأن هذا الجمهور يمكن أن يحضر العروض 

التجارية للأفلام السينمائية، أي قطع التذاكر، وبالتأكيد سيكون الأمر هنا مختلفاً؛ 

لأن من يدفع ثمن تذكرة سيختار فيلماً جيداً يستحق أن يشاهد، مما يعني عودة 

المنافسة بين منتجي الأفلام، وعودة السينما العراقية إلى سابق عهدها.

Post Top Ad

Your Ad Spot

الصفحات