عقد وزير الدفاع خالد العبيدي، اليوم الاحد، مؤتمراً صحفياً بحضور وسائل الاعلام لشرح تطورات الاوضاع الامنية في البلد، وفيما نفى انباء التخطيط لعملية انقلاب عسكري في العاصمة بغداد، أكد أن ماحدث هو نقل اسلحة من حماية وزير الدفاع السابق إلى حمايته.
وقال العبيدي في المؤتمر الذي عقده في وزارته ببغداد، اليوم، ان 'عملية نقل الأسلحة التي أثيرت حولها الإشاعات في بعض الأوساط ما هي إلا نقل أسلحة من سرية حماية الوزير السابق سعدون الدليمي إلى حمايتي الحالية'، نافيا 'ما أشيع عن وجود انقلاب عسكري'.
واضاف، أن 'المساعدات العسكرية والمؤن لم تنقطع عن أية قطعات عراقية'، مؤكدا أن 'معركة تحرير الموصل ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات العسكرية اللازمة'.
وكانت وسائل الإعلام عدة قد ذكرت أنباءً عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة في منزل وزير الدفاع خالد العبيدي داخل المنطقة الخضراء المحصنة امنيا وسط بغداد، لافتة الى انه 'يخطط لانقلاب عسكري للإطاحة بحكومة العبادي'.
وبخصوص ما اشيع عن هبوط طائرات التحالف الدولي في مناطق تمركز 'داعش' وتقديم السلاح لهم، أكد العبيدي، ان 'التحقيقات الاولية اثبتت عدم دقة المعلومات المتعلقة بهبوط طائرات في المناطق التي تحتلها داعش'، لافتا الى ان 'اية طائرة تهبط لمساعدة داعش تعد هدفا مشروعا للقوات العراقية ايا كانت جنسية هذه الطائرات'.
واشار الى انه 'لا يستطيع احد ان يمنع المقاتلات العراقية من التحليق على كل اجواء العراق'، وفيما بين ان 'المساعدات العسكرية او المؤن لم تنقطع عن اية قطعات عراقية'، نفى ان 'يكون قد صرح سابقاً بان الانبار ستتحرر خلال شهر'.
وبشأن قانون الحرس الوطني، اوضح العبيدي، انا 'اطلعت على قانون الحرس الوطني ولم اشارك في كتابته، ولدي ملاحظات على بعض فقراته'، وفيما يخص الموصل أكد ان'معركة تحرير الموصل ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات العسكرية اللازمة'.
وقال العبيدي في المؤتمر الذي عقده في وزارته ببغداد، اليوم، ان 'عملية نقل الأسلحة التي أثيرت حولها الإشاعات في بعض الأوساط ما هي إلا نقل أسلحة من سرية حماية الوزير السابق سعدون الدليمي إلى حمايتي الحالية'، نافيا 'ما أشيع عن وجود انقلاب عسكري'.
واضاف، أن 'المساعدات العسكرية والمؤن لم تنقطع عن أية قطعات عراقية'، مؤكدا أن 'معركة تحرير الموصل ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات العسكرية اللازمة'.
وكانت وسائل الإعلام عدة قد ذكرت أنباءً عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة في منزل وزير الدفاع خالد العبيدي داخل المنطقة الخضراء المحصنة امنيا وسط بغداد، لافتة الى انه 'يخطط لانقلاب عسكري للإطاحة بحكومة العبادي'.
وبخصوص ما اشيع عن هبوط طائرات التحالف الدولي في مناطق تمركز 'داعش' وتقديم السلاح لهم، أكد العبيدي، ان 'التحقيقات الاولية اثبتت عدم دقة المعلومات المتعلقة بهبوط طائرات في المناطق التي تحتلها داعش'، لافتا الى ان 'اية طائرة تهبط لمساعدة داعش تعد هدفا مشروعا للقوات العراقية ايا كانت جنسية هذه الطائرات'.
واشار الى انه 'لا يستطيع احد ان يمنع المقاتلات العراقية من التحليق على كل اجواء العراق'، وفيما بين ان 'المساعدات العسكرية او المؤن لم تنقطع عن اية قطعات عراقية'، نفى ان 'يكون قد صرح سابقاً بان الانبار ستتحرر خلال شهر'.
وبشأن قانون الحرس الوطني، اوضح العبيدي، انا 'اطلعت على قانون الحرس الوطني ولم اشارك في كتابته، ولدي ملاحظات على بعض فقراته'، وفيما يخص الموصل أكد ان'معركة تحرير الموصل ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات العسكرية اللازمة'.
