ولي دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اهتماماً كبيراً بموضوع تنويع مصادر الطاقة في الدولة، وتضعه في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من نظرة تستشرف المستقبل وتستهدف تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، والحفاظ على حق الأجيال القادمة في التمتع ببيئة نظيفة وصحية وآمنة، ورؤية ثاقبة تدرك أن الطاقة البديلة هي طاقة المستقبل . وما بين مدينة "مصدر" في أبوظبي و"مجمع محمد بن راشد آل مكتوم" للطاقة الشمسية في دبي، تواصل الإمارات زرع بذور مشاريع الطاقة المتجددة لتقطف ثمارها الأجيال القادمة، فبناء هذه المشاريع في الوقت الحالي يعني توفير طاقة مستدامة ونظيفة لأجيال المستقبل .
ستسهم هذه المشروعات العملاقة لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة في دولة الإمارات، على المدى البعيد في الحفاظ على البيئة، ومواردنا الثمينة، وستقدر الأجيال القادمة هذه الجهود كما نقدر نحن جهود آبائنا وأجدادنا الذين أولوا اهتماماً كبيراً بموضوع البيئة والحفاظ عليها وتنميتها . وقد أدرك المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه أهمية البيئة وحق الأجيال القادمة في الاستفادة من مواردها، وعبر عن ذلك بالقول: "إن بيئتنا ومواردنا ليست ملكنا، بل هي أمانة عهد بها إلينا وعلينا جميعًا مسؤولية تأمين الرعاية لها، والعناية بها وتسليمها سالمة من الأضرار للأجيال القادمة" .
ستسهم هذه المشروعات العملاقة لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة في دولة الإمارات، على المدى البعيد في الحفاظ على البيئة، ومواردنا الثمينة، وستقدر الأجيال القادمة هذه الجهود كما نقدر نحن جهود آبائنا وأجدادنا الذين أولوا اهتماماً كبيراً بموضوع البيئة والحفاظ عليها وتنميتها . وقد أدرك المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه أهمية البيئة وحق الأجيال القادمة في الاستفادة من مواردها، وعبر عن ذلك بالقول: "إن بيئتنا ومواردنا ليست ملكنا، بل هي أمانة عهد بها إلينا وعلينا جميعًا مسؤولية تأمين الرعاية لها، والعناية بها وتسليمها سالمة من الأضرار للأجيال القادمة" .
ولا تقتصر جهود هيئة كهرباء ومياه دبي على توفير خدمات الكهرباء والمياه لمتعامليها وفق أعلى مستويات الكفاءة والاعتمادية والتميز فحسب، وإنما تولي الهيئة اهتماماً كبيراً لقضية الاستدامة من خلال الاهتمام بالبيئة، وتنويع مصادر الطاقة لتشمل الطاقة المتجددة والنظيفة . وتنسجم جهود الهيئة في هذا الإطار مع المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، تحت شعار "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة"، والتي تهدف إلى جعل الإمارات واحدة من دول العالم الرائدة في هذا المجال، ومركزاً لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، في سبيل تحقيق رؤية الإمارات ،2021 والتي تهدف إلى أن تكون الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في مجال الاقتصاد الأخضر، للحفاظ على البيئة، وضمان نمو اقتصادي مستدام على المدى البعيد، وكذلك خطة دبي ،2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مدينة ذكية ومتكاملة ومتصلة، مستدامة في مواردها، ذات عناصر بيئية نظيفة، صحية، ومستدامة . كما تنسجم جهود الهيئة مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة ،2030 والتي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، إضافة إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030 .
قطف الثمار
وحددت استراتيجية تنويع مصادر الطاقة ضمن استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة ،2030 نسبة 1% بحلول عام ،2020 و5% بحلول 2030 لمشاركة الطاقة المتجددة ضمن مصادر الطاقة في دبي . ولكن، كما هو عهد هيئة كهرباء ومياه دبي، التي تستمد رؤيتها من رؤية دبي وتستلهم استراتيجيتها من عزيمة قائدها، فإنها على الطريق لتخطي هذه النسبة بأضعاف عدة، فقد أعلن سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، خلال مشاركة هيئة كهرباء ومياه دبي في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015 التي عقدت في أبوظبي في الفترة ما بين 19 إلى 22 يناير/ كانون الثاني ،2015 عن زيادة الهيئة لنسبة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في دبي لتصل إلى 7% بحلول 2020 و 15% بحلول 2030 . كما أعلنت الهيئة عن طرح مناقصة مشروع جديد لتوليد 500 ميجاوات من الطاقة الكهربائية عن طريق الألواح الكهروضوئية، بنظام المنتج المستقل خلال العام القادم 2016 .
وتأخذ مصادر الطاقة الكهروضوئية المرتبطة بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي مسارين؛ يتمثل الأول في محطات إنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، والثاني هو الحصول على الطاقة عن طريق تركيب الألواح الكهروضوئية على أسطح المنازل والمباني، وربطها بشبكة الهيئة .
وحددت استراتيجية تنويع مصادر الطاقة ضمن استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة ،2030 نسبة 1% بحلول عام ،2020 و5% بحلول 2030 لمشاركة الطاقة المتجددة ضمن مصادر الطاقة في دبي . ولكن، كما هو عهد هيئة كهرباء ومياه دبي، التي تستمد رؤيتها من رؤية دبي وتستلهم استراتيجيتها من عزيمة قائدها، فإنها على الطريق لتخطي هذه النسبة بأضعاف عدة، فقد أعلن سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، خلال مشاركة هيئة كهرباء ومياه دبي في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015 التي عقدت في أبوظبي في الفترة ما بين 19 إلى 22 يناير/ كانون الثاني ،2015 عن زيادة الهيئة لنسبة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في دبي لتصل إلى 7% بحلول 2020 و 15% بحلول 2030 . كما أعلنت الهيئة عن طرح مناقصة مشروع جديد لتوليد 500 ميجاوات من الطاقة الكهربائية عن طريق الألواح الكهروضوئية، بنظام المنتج المستقل خلال العام القادم 2016 .
وتأخذ مصادر الطاقة الكهروضوئية المرتبطة بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي مسارين؛ يتمثل الأول في محطات إنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية، والثاني هو الحصول على الطاقة عن طريق تركيب الألواح الكهروضوئية على أسطح المنازل والمباني، وربطها بشبكة الهيئة .
مجمع للطاقة الشمسية
ويعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أحد أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة، حيث ستبلغ طاقته الإنتاجية 2600 ميجاوات بحلول عام ،2030 وذلك بعد زيادة نسبة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في دبي .
ودشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بتاريخ 22 أكتوبر ،2013 المشروع الأول من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية تبلغ 13 ميجاوات، والذي تقوم بتشغيله وإدارته هيئة كهرباء ومياه دبي . وفي نفس اليوم تم الإعلان عن المشروع الثاني بقدرة 100 ميجاوات .
ويعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أحد أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في المنطقة، حيث ستبلغ طاقته الإنتاجية 2600 ميجاوات بحلول عام ،2030 وذلك بعد زيادة نسبة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في دبي .
ودشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بتاريخ 22 أكتوبر ،2013 المشروع الأول من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية تبلغ 13 ميجاوات، والذي تقوم بتشغيله وإدارته هيئة كهرباء ومياه دبي . وفي نفس اليوم تم الإعلان عن المشروع الثاني بقدرة 100 ميجاوات .