وقتل الشيخ قاسم الجنابي وابنه محمد بالرصاص بالإضافة إلى ستة حراس على الأقل بعد أن أوقف مسلحون مجهولون موكبهم في جنوب بغداد. واحتجز النائب البرلماني زيد الجنابي قريب الشيخ أيضا لكن أفرج عنه في وقت لاحق.
وقالت وزارة الداخلية إنها ستحقق في الواقعة إلا ان الحادثة تثير تساؤلات بشأن الوضع الأمني في العاصمة حيث تم تخفيف اجراءات الامن الاسبوع الماضي رغم انتشار جماعات مسلحة متنافسة.
وقال النائب احمد المساري في بيان إن ائتلاف القوى الوطنية وائتلاف الوطنية اعلنا تعليق مشاركتهما في جلسات مجلس النواب بدءا من يوم السبت.
وقال نواب برلمانيون إن التعليق سيشمل جميع نواب القائمتين وعددهم نحو 75 نائبا منهم بعض الاعضاء الشيعة.
وألقى البيان باللوم على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزيري الدفاع والداخلية عن تداعي الامن وعدم القبض على القتلة والخارجين على القانون وتركهم يقترفون جرائم التطهير العرقي.
